و روى أيضا عن محمد بن جمهور عن موسى بن بكر عن زرارة عن حمران قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عما يفرق في ليلة القدر هل هو ما يقدر الله فيها قال لا توصف قدرة الله إلا أنه قال فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ فكيف يكون حكيما إلا ما فرق و لا توصف قدرة الله سبحانه لأنه يحدث ما يشاء و أما قوله لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يعني فاطمة عليه السلام و قوله تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها و الملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون 792 علم آل محمد عليه السلام و الروح روح القدس و هو في فاطمة ع مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ يقول من كل أمر مسلمة حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ يعني حتى يقوم القائم ع.
و في هذا المعنى ما رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي (رحمه الله) عن رجاله عن عبد الله بن عجلان السكوني قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول بيت علي و فاطمة من حجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و سقف بيتهم عرش رب العالمين و في قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي و الملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا و مساء و في كل ساعة و طرفة عين و الملائكة لا ينقطع فوجهم فوج ينزل و فوج يصعد و إن الله تبارك و تعالى كشط لإبراهيم عليه السلام عن السماوات حتى أبصر العرش و زاد الله في قوة ناظره و إن الله زاد في قوة ناظر محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليه السلام و كانوا يبصرون العرش و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن و معارج معراج الملائكة و الروح فوج بعد فوج بلا انقطاع لهم و ما من بيت من بيوت الأئمة منا إلا و فيه معراج الملائكة لقول الله عز و جل تنزل الملائكة و الروح فيها بإذن ربهم بكل أمر سلام قال قلت مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة