الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

قال بكل أمر قلت هذا التنزيل قال نعم. و المهم في هذا البحث أن ليلة القدر هل كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و ارتفعت أم هي باقية إلى يوم القيامة و الصحيح أنها باقية إلى يوم القيامة لما روي عن أبي ذر أنه قال قلت يا رسول الله ليلة القدر شيء يكون على عهد الأنبياء ينزل فيها عليهم الأمر فإذا مضوا رفعت قال لا بل هي إلى يوم القيامة و جاء في حديث المعراج عن الباقر عليه السلام أنه قال لما عرج بالنبي 793 ص علمه الله سبحانه الأذان و الإقامة و الصلاة فلما صلى أمره سبحانه أن يقرأ في الركعة الأولى بالحمد و التوحيد و قال له هذه نسبتي و في الثانية بالحمد و سورة القدر و قال يا محمد هذه نسبتك و نسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة و عن الصادق عليه السلام أنه قال إنها باقية إلى يوم القيامة لأنها لو رفعت لارتفع القرآن بأجمعه. لأن فيها تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ و قال سبحانه تنزل بلفظ المستقبل و لم يقل نزل بلفظ الماضي و ذلك حق لأنها لا تجيء لقوم دون قوم بل لسائر الخلق فلا بد من رجل تنزل عليه الملائكة و الروح فيها بالأمر المحتوم في ليلة القدر في كل سنة و لو لم يكن كذلك لم يكن بكل أمر ففي زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان هو المنزل عليه و من بعده على أوصيائه أولهم أمير المؤمنين و آخرهم القائم عليه السلام و هو المنزل عليه إلى يوم القيامة لأن الأرض لا تخلو من حجة الله عليها و هو الحجة الباقية إلى يوم القيامة عليه و على آبائه أفضل الصلاة التامة.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.