و يؤيد هذا التأويل ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ قال من ملك بني أمية قال و قوله تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ أي من عند ربهم على محمد و آل محمد بكل أمر سلام و روى أيضا عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن أبي يحيى الصنعاني عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول قال لي أبي محمد قرأ علي بن أبي طالب 794 ع إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و عنده الحسن و الحسين فقال له الحسين يا أبتاه كان بها من فيك حلاوة فقال له يا ابن رسول الله و ابني إني أعلم فيها ما لا تعلم أنها لما نزلت بعث إلى جدك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقرأها علي ثم ضرب على كتفي الأيمن و قال يا أخي و وصيي و ولي أمتي بعدي و حرب أعدائي إلى يوم يبعثون هذه السورة لك من بعدي و لولدك من بعدك أن جبرئيل أخي من الملائكة أحدث إلي أحداث أمتي في سنتها و إنه ليحدث ذلك إليك كأحداث النبوة و لها نور ساطع في قلبك و قلوب أوصيائك إلى مطلع فجر القائم ع.
و مما جاء في تأويل هذه السورة هو ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن أبي عبد الله عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال قال عز و جل في ليلة القدر فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة