الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

أ ما ترون أنها تحدث عن ربها و روى أيضا عن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن يحيى الحلبي عن عمر بن أبان عن جابر الجعفي قال حدثني تميم بن حزيم قال كنا مع علي عليه السلام حيث توجهنا إلى البصرة فبينما نحن نزول إذا اضطربت الأرض فضربها علي عليه السلام بيده ثم قال لها ما لك اسكني فسكنت ثم أقبل علينا بوجهه ثم قال لنا أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله في كتابه لأجابتني و لكنها ليست تلك و روى محمد بن هارون العكبري بإسناده إلى هارون بن خارجة حديثا يرفعه إلى سيدة النساء فاطمة الزهراء عليه السلام قالت أصاب الناس زلزلة على 807 عهد أبي بكر و عمر ففزع الناس إليهما فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام فتبعهما الناس حتى انتهوا إلى باب علي عليه السلام فخرج إليهم غير مكترث لما هم فيه ثم مضى و اتبعه الناس حتى انتهوا إلى تلعة فقعد عليها و قعدوا حوله و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتج جائية و ذاهبة فقال لهم عليه السلام كأنكم قد هالكم ما ترون قالوا و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها زلزلة قال فحرك شفتيه ثم ضرب الأرض بيده و قال ما لك اسكني فسكنت فتعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم أولا حين خرج إليهم فقال لهم كأنكم قد تعجبتم من صنعي قالوا نعم قال أنا الإنسان الذي قال الله عز و جل في كتابه إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.