الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

فأنا الإنسان الذي أقول لها ما لك يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها لإياي تحدث أخبارها و يؤيده ما ذكره أبو علي الحسن بن محمد بن جمهور العمي قال حدثني الحسن بن عبد الرحيم التمار قال انصرفت من مجلس بعض الفقهاء فمررت على سلمان الشاذكوني فقال لي من أين جئت فقلت جئت من مجلس فلان يعني واضع كتاب الواحدة فقال لي ما ذا قوله فيه قلت شيء من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال و الله لأحدثنك بفضيلة حدثني بها قرشي عن قرشي إلى أن بلغ ستة نفر منهم ثم قال رجفت قبور البقيع على عهد عمر بن الخطاب فضج أهل المدينة من ذلك فخرج عمر و أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعون لتسكن الرجفة فما زالت تزيد إلى أن تعدى ذلك إلى حيطان المدينة و عزم أهلها على الخروج عنها فعند ذلك قال عمر علي 808 بأبي الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام فحضر فقال يا أبا الحسن أ لا ترى إلى قبور البقيع و رجفها حتى تعدى ذلك إلى حيطان المدينة و قد هم أهلها بالرحلة عنها فقال علي عليه السلام علي بمائة رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البدريين فاختار من المائة عشرة فجعلهم خلفه و جعل التسعين من ورائهم و لم يبق بالمدينة سوى هؤلاء إلا حضر حتى لم يبق بالمدينة ثيب و لا عاتق إلا خرجت ثم دعا بأبي ذر و سلمان و مقداد و عمار فقال لهم كونوا بين يدي حتى توسط البقيع و الناس محدقون به فضرب الأرض برجله ثم قال ما لك ما لك ثلاثا فسكنت فقال صدق الله و صدق رسوله لقد أنبأني بهذا الخبر و هذا اليوم و هذه الساعة و باجتماع الناس له أن الله عز و جل يقول في كتابه إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.