الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

أما لو كانت هي هي لقالت ما لها و أخرجت لي أثقالها ثم انصرف و انصرفت الناس معه و قد سكنت الرجفة 809 سورة العاديات - 1 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً.

المعنى وَ الْعادِياتِ أن الله سبحانه أقسم بالخيل العادية التي تعدو بركابها في سبيل الله و ضَبْحاً و هو نفسها العالي عند العدو فَالْمُورِياتِ قَدْحاً و الموري هو القادح للنار و معناه أن هذه الخيل تقدح النار من الحجارة بحوافرها في عدوها فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً أي أن هذه الخيل قد أغارت على القوم وقت الصبح فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً أنها أثارت النقع و هو الغبار المثار من حوافرها فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً أي بالواد الذي فيه القوم و صرن في وسطه و هو مجمع القوم و في ذلك إشارة إلى الظفر بهم و إنما أقسم الله سبحانه بالخيل على سبيل المجاز أي بركاب الخيل و أصحاب الخيل مثل وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ أي أصحاب القرية و إنما أقسم بها لفضل ركابها و هم المؤمنون خاصة و إنما فضلوا لفضل أميرهم المؤمر عليهم و الفتح و الظفر منسوب إليه و هو أمير المؤمنين حقا حقا علي بن أبي طالب عليه السلام و هذه الغزاة تسمى ذات السلاسل باسم ماء الوادي و القصة مشهورة ذكرها 810 أصحاب السير و غيرهم قيل جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم و قال له إن جماعة من العرب قد اجتمعوا بوادي الرمل على أن يبيتوك بالمدينة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه من لهؤلاء فقام إليه جماعة من أهل الصفة و قالوا نحن يا رسول الله فول علينا من شئت فأقرع بينهم فخرجت القرعة على ثمانين رجلا منهم و من غيرهم فأمر عليهم أبا بكر و أمره بأخذ اللواء و المضي إلى بني سليم و هم ببطن الوادي فلما وصلوا إليهم قتلوا جمعا كثيرا من المسلمين و انهزموا فلما وصلوا إلى المدينة أمر على المسلمين عمر و بعثه إليهم فهزموه و قتلوا جماعة من أصحابه فساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك فقال عمرو بن العاص ابعثني يا رسول الله إليهم فأنفذه فهزموه و قتلوا جماعة من أصحابه و بقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أياما يدعو عليهم ثم دعا بأمير المؤمنين عليه السلام و بعثه إليهم و دعا له و خرج مشيعا إلى مسجد الأحزاب و أنفذ معه جماعة منهم أبو بكر و عمر و عمرو بن العاص فسار النهار و أكمن الليل حتى استقبل الوادي من فمه فلم يشك عمرو بن العاص بالفتح فقال لأبي بكر إن هذه الأرض ذات ضباع و ذئاب و هي أشد علينا من بني سليم و المصلحة أن نعلو الوادي و أراد إفساد الحال و أمره أن يقول ذلك لأمير المؤمنين عليه السلام فقال له أبو بكر ذلك فلم يجبه بحرف واحد فرجع إليهم و قال و الله ما أجابني بحرف حرفا واحدا فقال عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب امض أنت إليه فخاطبه ففعل فلم يجبه بشيء فلما طلع الفجر كبس على القوم فأخذهم و ظفر بهم و نزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحلف بخيله فقال سبحانه وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.