الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

الأحزاب و علي عليه السلام على فرس أشقر مهلوب و هو يوصيه قال فسار فتوجه نحو العراق حتى ظنوا أنه يريد بهم غير ذلك الوجه فسار بهم حتى استقبل الوادي من فمه و جعل يسير الليل و يكمن النهار حتى إذا دنا من القوم أمر أصحابه أن يطعموا الخيل و أوقفهم مكانا و قال لا تبرحوا مكانكم ثم سار أمامهم فلما رأى عمرو بن العاص ما صنع و ظهر آية الفتح قال لأبي بكر إن هذا شاب حدث و أنا أعلم بهذه البلاد منه و هاهنا عدو هو أشد علينا من بني سليم الضباع و الذئاب فإن خرجت علينا نفرت بنا و خشيت أن تقطعنا فكلمه يخلي عنا نعلو الوادي قال فانطلق فكلمه و أطال و لم يجبه حرفا فرجع إليهم فقال لا و الله ما أجاب إلى حرفا فقال عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب انطلق إليه لعلك أقوى عليه من أبي بكر قال فانطلق عمر فصنع به ما صنع بأبي بكر فرجع فأخبرهم أنه لم يجبه حرفا فقال أبو بكر لا و الله لا نزول من مكاننا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نسمع لعلي و نطيع قال فلما أحس علي عليه السلام بالفجر أغار عليهم فأمكنه الله من ديارهم فنزلت وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و هو يقول صبح علي و الله جمع القوم ثم صلى و قرأ بها فلما كان اليوم الثالث قدم علي عليه السلام المدينة و قد قتل من القوم عشرين و مائة فارس و سبى مائة و عشرين ناهدا

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.