و قال أيضا حدثنا أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن محمد بن الخالد عن محمد بن أبي عمير عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قوله عز و جل ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قال نحن نعيم المؤمن و علقم الكافر و قال أيضا حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد عن الحسن بن القاسم عن محمد بن عبد الله بن صالح عن مفضل بن صالح عن سعد بن عبد الله عن الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام أنه قال ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ نحن النعيم و قال أيضا حدثنا علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن إسماعيل بن بشار عن علي بن عبد الله بن غالب عن أبي خالد الكابلي قال دخلت على محمد بن علي عليه السلام فقدم لي طعاما لم آكل أطيب منه فقال لي يا أبا خالد كيف رأيت طعامنا فقلت جعلت فداك ما أطيبه غير أني ذكرت آية في كتاب الله فنغصتنيه قال و ما هي قلت ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ فقال و الله لا تسأل عن هذا الطعام أبدا ثم ضحك حتى افتر ضاحكتاه و بدت أضراسه و قال أ تدري ما النعيم قلت لا قال نحن النعيم الذي تسألون عنه و روى الشيخ المفيد (رحمه الله) بإسناده إلى محمد بن السائب الكلبي قال لما قدم الصادق عليه السلام العراق نزل الحيرة فدخل عليه أبو حنيفة و سأله مسائل و كان مما سأله أن قال له جعلت فداك ما الأمر بالمعروف فقال 817 ع المعروف يا أبا حنيفة المعروف في أهل السماء المعروف في أهل الأرض و ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال جعلت فداك فما المنكر قال اللذان ظلماه حقه و ابتزاه أمره و حملا الناس على كتفه قال ألا ما هو أن ترى الرجل على معاصي الله فتنهاه عنها فقال أبو عبد الله عليه السلام ليس ذاك بأمر بمعروف و لا نهي عن منكر إنما ذاك خير قدمه قال أبو حنيفة أخبرني جعلت فداك عن قول الله عز و جل ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة