سورة الكوثر - 1 قال السميع العليم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ.
و مما جاء في معنى تأويل الكوثر ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن سعيد العماري من ولد عمار بن ياسر عن إسماعيل بن زكريا عن محمد بن عون عن عكرمة عن ابن عباس في قوله إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ قال نهر في الجنة عمقه في الأرض سبعون ألف فرسخ ماؤه أشد بياضا من اللبن و أحلى من العسل شاطئاه من اللؤلؤ و الزبرجد و الياقوت خص الله تعالى به نبيه و أهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم دون الأنبياء و يؤيده ما رواه أيضا عن أحمد بن محمد عن حصين بن مخارق عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن أبيه عن علي عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أراني جبرائيل منازلي في الجنة و منازل أهل بيتي على الكوثر و يعضده ما رواه أيضا عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن مسمع بن أبي سبرة عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لما أسري بي إلى السماء السابعة قال لي جبرئيل تقدم يا 822 محمد أمامك و أراني الكوثر و قال يا محمد هذا الكوثر لك دون النبيين فرأيت عليه قصورا كثيرة من اللؤلؤ و الياقوت و الدر و قال يا محمد هذه مساكنك و مساكن وزيرك و وصيك علي بن أبي طالب و ذريته الأبرار قال فضربت بيدي إلى بلاطه فشممته فإذا هو مسك و إذا أنا بالقصور لبنة من ذهب و لبنة من فضة
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة