و روى أيضا عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى الغداة ثم التفت إلى علي عليه السلام فقال يا علي ما هذا النور الذي أراه قد غشيك قال يا رسول الله أصابتني جنابة في هذه الليلة فأخذت بطن الوادي فلم أصب الماء فلما وليت ناداني مناد يا أمير المؤمنين فالتفت فإذا خلفي إبريق مملو من ماء و طشت من ذهب مملو من ماء فاغتسلت فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا علي أما المنادي فجبرئيل و الماء من نهر يقال له الكوثر عليه اثنا عشر ألف شجرة كل شجرة لها ثلاثمائة و ستون غصنا فإذا أراد أهل الجنة الطرب هبت ريح فما من شجرة و لا غصن إلا و هو أحلى صوتا من الآخر و لو لا أن الله تبارك و تعالى كتب على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتوا فرحا من شدة حلاوة تلك الأصوات و هذا النهر في جنة عدن و هو لي ذلك و لفاطمة و الحسن و الحسين و ليس لأحد فيه شيء. فانظروا إلى هذا التأويل و ما فيه من الفضل المبين لمولانا أمير المؤمنين و ذريته الطاهرين صلوات الله عليهم صلاة باقية إلى يوم الدين. 823 سورة الإخلاص - 1 و ما جاء في معنى تأويلها أن مثل قراءتها في القرآن كمثل حب علي عليه السلام في الإيمان فمن ذلك ما نقله أخطب خطباء خوارزم بإسناده يرفعه إلى عبد الله بن العباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا علي ما مثلك في الناس إلا كمثل قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة