قال أبو رجاء كان حماد بن زيد يفتخر بهذا الحديث و يقول هذا هو الأصل.
انظر ببصر البصيرة إلى راوي هذا الحديث الشريف كيف عدل عن حب أهل الإجلال و التشريف و اتبعه على ذلك أهل الشقاق و التبديل و التحريف و جنود إبليس أجمعون فهو ممن قال الله سبحانه فيه أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ.
و من ذلك ما رواه أيضا عن الحسن بن عبد الله بن سعيد عن محمد بن أحمد بن حمدان القشيري عن المغيرة بن محمد بن المهلب عن عبد الغفار بن محمد بن 827 كثير الكلاني الكوفي عن عمرو بن ثابت عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عن أبيه علي عن أبيه الحسين عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حبي و حب أهل بيتي نافع في ستة مواطن أهوالهن عظيمة عند الوفاة و في القبر و عند النشور و عند الكتابة و عند الميزان و عند الصراط و من ذلك ما رواه أيضا عن الحسين بن إبراهيم عن أحمد بن يحيى عن بكر بن عبد الله عن محمد بن عبد الله 3 عن علي بن الحكم عن هشام عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي عن آبائه عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام يا علي ما ثبت حبك في قلب امرئ مؤمن فزلت به قدم على الصراط إلا و ثبت له قدم حتى يدخله الله بحبك الجنة
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة