⟨ثابت بن أبي صخرة، عن الرعلي، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وإسماعيل بن أبان، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن علي،⟩
قالا:قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): «كنت نائماً في الحجر إذ أتاني جبرئيل فحرّكني تحريكاً لطيفاً، ثم قال لي: عفا الله عنك يا محمد، قم واركب فَأَفِد إلى ربّك، فأتاني بدابّة دون البغل وفوق الحمار خطوها مدّ البصر له جناحان من جوهر يُدعى البراق.قال: فركبتُ حتّى طعنت في الثنية، إذا أنا برجل قائم متّصل شعره إلى كتفيه، فلمّا نظر إليّ قال: السلام عليك يا أوّل، السلام عليك يا آخر، السلام عليك ياحاشر.قال: فقال لي جبرئيل: رُدَّ عليه يامحمّد.قال: فقلت: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.قال: فلَمَّا أن جُزْتُ الرجل فطعنت في وسط الثنية إذا أنا برجل أبيض الوجه جعد الشعر، فلمّا نظر إليّ قال: السلام عليك، مثل تسليم الاول.فقال جبرئيل: رُدَّ عليه يا محمّد.فقلت: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.قال فقال لي: يامحمد، احتفظ بالوصيّ ـ ثلاث مرات ـ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) المقرّب من ربّه.صفحة 113قال: فلمّا جُزْتُ الرجل وانتهيت إلى بيت المقدس إذا أنا برجل أحسن الناس وجهاً وأتمّ الناس جسماً وأحسن الناس بشرة، قال: فلمّا نظر إليّ قال: السلام عليك يانبيّ، والسلام عليك يا أوّل، مثل تسليم الاول.قال: فقال لي جبرئيل: يامحمد رُدَّ عليه.فقلت: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.قال: فقال: يامحمد، احتفظ بالوصيّ ـ ثلاث مرات ـ علي بن أبي طالب المقرّب من ربّه الامين على حوضك صاحب شفاعة الجنة.قال: فنزلت عن دابّتي عمداً.قال: فأخذ جبرئيل بيدي فأدخلني المسجد، فخرق بي الصفوف والمسجد غاصّ بأهله.قال: فإذا بيد من فوقي: تَقَدَّم يامحمّد.قال: فقدّمني جبرئيل فصلّيت بهم.قال: ثمّ وُضع لنا منه سُلّم إلى السماء الدنيا من لؤلؤ، فأخذ بيدي جبرئيل فخرق به إلى ﴿السماء فوجدناها ملئت حرساً شديداً وشُهُباً﴾.قال: فقرع جبرئيل الباب.فقالوا له: من هذا؟قال: أنا جبرئيل.قالوا: من معك؟قال: معي أخي محمد.قالوا: وقد أرسل إليه؟قال: نعمقال: ففتحوا لنا، ثم قالوا: مرحباً بك من أخ ومن خليفة، فنِعم الاخ ونعمصفحة 114الخليفة ونعم المختار خاتم النبيّين لا نبيّ بعده.ثمّ وضع لنا منها سُلَّم من ياقوت مُوَشَّح بالزبرجد الاخضر.قال: فصعدنا إلى السماء الثانية، فقرع جبرئيل الباب، فقالوا مثل القول الاول، وقال جبرئيل مثل القول الاول، ففتح لنا.ثم وضع لنا سُلَّم من نور محفوف حوله بالنور.قال: فقال لي جبرئيل: يامحمد، تَثَبَّت واهتدِ هديت.ثمّ ارتفعنا إلى الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة بإذن الله، فإذا بصوت وصيحة شديدة.قال: قلت: ياجبرئيل، ما هذا الصوت؟فقال لي: يامحمّد، هذا صوت طوبى قد اشتاقت إليك.قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): فغشيني عند ذلك مخافة شديدة.قال: ثم قال لي جبرئيل: يامحمد، تقرّب إلى ربّك، فقد وطئت اليوم مكاناً بكرامتك على الله عزّ وجلّ ما وطئته قطّ، ولولا كرامتك لاحْرَقَني هذا النور الذي بين يديَّ.قال: فَتَقَدَّمتُ فكشف لي عن سبعين حجاباً.قال: فقال لي: يامحمد، فخررت ساجداً وقلت: لبيّك ربّ العزّة لبيّك.قال: فقيل لي: يامحمّد، ارفع رأسك وسَل تعط واشفع تشفع، يامحمّد أنت حبيبي وصفيّي ورسولي إلى خلقي وأميني في عبادي، من خلّفت في قومك حين وفدت إليّ؟قال: فقلت: مَن أنت أعلم به مني، أخي وابن عمي وناصري ووزيري وعيبة علمي ومنجز وَعَداتي.فقال لي ربّي: وعزّتي وجلالي وجودي ومجدي وقدرتي على خلقي، لا أقبل الايمان بي ولا بأنّك نبيّ إلاّ بالولاية له.يامحمّد أتُحِبُّ أن تراه في ملكوت السماء؟صفحة 115قال: فقلت: ربّي وكيف لي به وقد خلّفته في الارض؟قال: فقال لي: يا محمّد إرفع رأسك.قال: فرفعت رأسي وإذا أنا به مع الملائكة المقرّبين ممّا يلي السماء الاعلى.قال: فضحكت حتى بدت نواجدي.قال: فقلت: يا ربّ، اليوم قرّت عيني.قال: ثمّ قيل لي: يا محمد.قلت: لبّيك ذا العزة لبّيك.قال: إنّي أعهد إليك في عليّ عهداً فاسمعه.قال: فقلت: ما هو يارب؟قال: عليّ راية الهدى وإمام الابرار وقاتل الفجار وإمام مَن أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، أورثته علمي وفهمي، فمن أحبّه فقد أحبّني ومن أبغضه فقد أبغضني، إنّه مبتلي ومبتلى به، فبشّره بذلك يا محمّد.قال: ثمّ أتاني جبرئيل، قال: فقال لي: يقول الله لك: يامحمد، (﴿وَألْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقوى وَكانُوا أحَقَّ بِهَا وأهْلَهَا﴾) ولاية علي بن أبي طالب، تَقَدَّم بين يديَّ يا محمّد، فتقدّمتُ، فإذا أنا بنهر حافَّتَاه قباب الدُرَر واليواقيت، أشدّ بياضاً من الفضّة وأحلى من العسل وأطيب ريحاً من المسك الاذفر.قال: فضربت بيدي فإذا طينه مسكة ذفرة.قال: فأتاني جبرئيل فقال لي: يامحمّد أيّ نهر هذا؟قال: قلت: أيّ نهر هذا ياجبرئيل؟قال: هذا نهرك وهو الذي يقول الله عزّ وجلّ: (إنَّا أعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ) إلىصفحة 116موضع (الابْتَرُ) عمرو بن العاص هو الابتر.قال: ثمّ التفت فإذا أنا برجال يقذف بهم في نار جهنم.قال: فقلت: من هؤلاء ياجبرئيل؟فقال لي: هؤلاء المرجئة والقدريّة والحروريّة وبنو أميّة والناصب لذرّيتك العداوة، هؤلاء الخمسة لا سهم لهم في الاسلام.قال: ثمّ قال لي: أرضيتَ عن ربَّك ما قسم لك؟قال: فقلت: سبحان ربّي، إتّخذ إبراهيم خليلاً وكَلَّم موسى تكليماً وأعطى سليمان مُلكاً عظيماً، وكلّمني ربّيواتّخذني خليلاًوأعطاني في عليّ (عليه السلام) أمراً عظيماً.ياجبرئيل مَن الذي لقيت في أوّل الثنية؟قال: ذاك أخوك موسى بن عمران، قال: السلام عليك يا أوّل فأنت مبشّر أوّل البشر، والسلام عليك يا آخر فأنت تبعث آخر النبيّين، والسلام عليك ياحاشر فأنت على حشر هذه الامة.قال: فمن الذي لقيت في وسط الثنية؟قال: ذاك أخوك عيسى بن مريم يوصيك بأخيك عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فإنه قائد الغرّ المحجلين وأمير المؤمنين وأنت سيّد ولد آدم.قال: فمن الذي لقيت عند الباب باب المقدس؟قال: ذاك أبوك آدم يوصيك بوصيّك ابنه علي بن أبي طالب خيراً، ويخبرك أنه أمير المؤمنين وسيّد المسلمين وقائد الغرّ المحجّلين.قال: فمن الذي صلّيت بهم؟صفحة 117قال: أولئك الانبياء والملائكة، كرامة من الله أكرمك بها يامحمّد ثم هبط بي الارض».قال: فلمّا أصبح رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بعث إلى أنس بن مالك فدعاه، فلمّا جاءه قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله ): «أدع لي عليّاً»، فأتاه.فقال: «ياعليَّ أبشرك».قال: «بماذا؟».قال: «لقيتُ أخاك موسى وأخاك عيسى وأباك آدم صلى الله عليهم، فكلّهم يوصي بك».قال: فبكى عليّ (عليه السلام) وقال: «الحمد لله الذي لم يجعلني عنده منسيّاً».ثمّ قال: «يا عليّ، ألا أبشرك؟».قال: قلت: «بشرني يارسول الله».قال: «ياعليّ، صوبت بعيني إلى عرش ربّي جلّ وعزّ، فرأيت مثلك في السماء الاعلى، وعَهِد إليّ فيك عهداً».قال: «بأبي أنت وأمّي يارسول الله، أوَكُلّ ذلك كانوا يذكرون إليك؟».قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): «إنّ الملا الاعلى ليدعون لك، وإنّ المصطفين الاخيار ليرغبون إلى ربّهم جلّ وعزّ أن يجعل لهم السبيل إلى النظر إليك، وإنّك تشفع يوم القيامة، وإنّ الامم كلّهم موقوفون على جرف جهنّم» قال: فقال عليّ (عليه السلام): «يارسول الله فمن الذين كانوا يقذف بهم في نار جهنم؟».صفحة 118قال: «أولئك المرجئة والحرورية والقدريةوبنو أميّة ومناصبيك العداوة، ياعليّ هؤلاء الخمسة ليس لهم في الاسلام نصيب». حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:«أتى رجل إلى أمير المؤمنين وهو في مسجد الكوفة وقد احتبى بحمائل سيفه، فقال: يا أمير المؤمنين إنّ في القرآن آية قد افسدتْ عليّ ديني وشككتني في ديني.قال: وما ذاك؟قال: قول الله عزّ وجلّ: (وَاسْئَلْ ﴿مَنْ أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أجَعَلْنا مِنْ دْونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾)، فهل في ذلك الزمان نبيّ غير محمّد (صلى الله عليه وآله ) فيسأله عنه؟فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): إجلس أخبرك إن شاء الله، إنّ الله عزّ وجلّ يقول في كتابه: (﴿سُبْحَان الَّذِي أسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسجِدِ الْحَرَامِ إلَى الْمَسْجِدِ الاقْصَى الَّذي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُريَهُ مِنْ آياتِنا﴾)، فكان من آيات الله التي آراها محمّداً (صلى الله عليه وآله ) أنّه انتهى جبرئيل إلى البيت المعمور وهو المسجد الاقصى، فلمّا دنا منه أتى جبرئيل عيناً فتوضّأ منها، ثمّ قال: يامحمّد توضّأ، ثمّ قام جبرئيل فأذن، ثمّ قال للنبي (صلى الله عليه وآله ): تقدّم فصلّ واجهر بالقراءة، فإنّ خلفك أفقاً من الملائكة لا يعلمصفحة 119عدتهم إلاّ الله جلّ وعزّ، وفي الصفّ الاوّل آدم ونوح وإبراهيم وهود وموسى وعيسى وكلّ نبي بعث الله تبارك وتعالى منذ خلق الله السماوات والارض إلى أن بعث محمّداً (صلى الله عليه وآله )، فتقدَّم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فصلّى بهم غير هائب ولا محتشم.فلمّا انصرف أوحى الله إليه كلمح البصر: سَلْ يا محمد (﴿مَنْ أرْسَلْنا مِنْ قَبلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلنا مِنْ دُونِ الرَّحْمن آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾)؟فالتفت إليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بجميعه فقال: بمَ تشهدون؟قالوا: نشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأنّك رسول الله وأن عليّاً أمير المؤمنين وصيّك، وأنت رسول الله سيد النبيّين وأنّ عليّاً سيّد الوصيّين، أُخِذَت على ذلك مواثيقنا لكما بالشهادة.فقال الرجل: أحييت قلبي وفرّجت عنّي يا أمير المؤمنين.( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ):روى [محمد بن العباس بن مروان] فيه حديث فدك عن عشرين طريقاً. حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان الاعبدي وهيثم بن خلف وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي، الامالي للشيخ الطوسي،، بصائر الدرجات: 99، الكافي رقم 1، الامالي للصدوق: 504. سعد السعود: 204 الطبعة المحققة. ط: وإبراهيم بن خلف.صفحة 120الدوري وعبد الله بن سليمان بن الاشعب ومحمد بن القاسم بن زكريا، قالوا: حدّثنا عباد بن يعقوب، قال: أخبرنا عليّ بن عابس.وحدّثنا جعفر بن محمد الحسيني، قال: حدثنا عليّ بن المنذر الطريفي، قال: حدثنا عليّ بن عابس، قال: حدّثنا فضل بن مرزون، عن عطية العرني، عن أبي سعيد الخدري قال:لمّانزلت: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) دعارسول الله (صلى الله عليه وآله ) فاطمةوأعطاها فدكاً.( ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً وأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأوِيلاً﴾ ): حدّثنا محمد بن هشام بن سهيل، عن محمد بن إسماعيل العسكري، قال حدّثني عيسى بن داود النجار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عنوراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الطرائف 248، 254 فما بعد الكافي رقم 5، عيون أخبار الرضا رقم 1، الامالي للصدوق: 141 رقم 3، تفسير الطبري، الدرّ المنثور، تفسير العياشي، تفسير القمي. ب: محمد بن هشام بن سهيل العسكري عن عيسى بن داود.صفحة 121أبيه (عليهما السلام):في قوله عزّ وجلّ: (﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً وأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾)، قال:«العهد: ما أخذ النبي (صلى الله عليه وآله ) على الناس من مودّتنا وطاعة أمير المؤمنين أن لا يخالفوه ولا يتقدّموه ولا يقطعوا رَحِمه، وأعلمهم أنّهم مسئوولون عنه وعن كتاب الله جلّ وعزّ.وأمّا القسطاس: فهو الامام، وهو العدل من الخلق أجمعين، وهو حكم الائمّة، قال الله عزّ وجلّ: (ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأوِيلاً) قال: هو أعرف بتأويل القرآن وما يحكم ويقضي».( ﴿وَإنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإذاً لاَتَّخَذُوكَ خَلِيلاً وَلَوْلاَ أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً﴾ ): عن أحمد بن القاسم، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن السيّاري، عن محمدبن خالدالبرقي، عن ابن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:«( ﴿وَإن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوحَيْنَا إلَيكَ﴾) في عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)».صفحة 122 حدّثنا محمد بن همّام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى ابن داود النجّار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام) قال:«كان القوم قد أرادوا النبي (صلى الله عليه وآله ) ليريبوا رأيه في عليّ (عليه السلام) وليمسك عنه بعض الامساك، حتّى أنَّ بعض نسائه ألحّ عليه في ذلك، فكاد يركن إليهم بعض الركون، فأنزل الله عزّ وجلّ: (﴿وَإن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوحَيْنَا إلَيكَ﴾) في عليّ (﴿لِتَفتَرِيَ عَلَينَا غَيرَهُ وَإذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً وَلَولا أَن ثَبّتنَاك لَقَد كِدْتَ تَركَنُ إِلَيهِم شَيئاً قَلِيلاً﴾)».( ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً﴾ ): حدّثنا محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن عليّ الصيرفي، عن أبي فضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:«(﴿وَنُنَزّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنِينَ وَلاَ يَزيدُ﴾)وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي، تفسير العياشي. الظاهر وجود سقط في السند، لان ابن الجحام لا يمكن له الرواية عن محمد بن خالد البرقي الذي هو من أصحاب الامام الرضا (عليه السلام). أ: عن ابن الفضيل.صفحة 123) ظالمي آل محمّد حقَّهم (إلاّ خساراً)». حدّثنا محمد بن همّام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى ابن داود، عن أبي الحسن موسى، عن أبيه (عليهم السلام) قال:«نزلت هذه الاية: (﴿وَنُنَزّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنِينَ وَلاَ يَزيدُ الظَّالِمِينَ﴾) لال محمّد (إلاَّ خَسَاراً)».(... ﴿فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً﴾ ): حدّثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم الثقفي، عن علي بن هلال الاحمسي، عن الحسن بنوهب، عن ابن بحيرة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام):في قول الله عزّ وجلّ: (﴿فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً﴾)، قال: «نزلت في ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)». حدّثنا أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبدوراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير العياشي رقم 154 و 155. أ: عن الحسن بن وهب بن علي بن بحيرة. تأويل الايات الظاهرة: 284 ط جماعة المدرسين، و رقم 30 ط مدرسة الامام المهدي.صفحة 124
[تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم ] · موسوعة الغيبة والظهور