⟨عن أبي محمّد الانصاري ـ وكان خيّراً ـ عن صبّاح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الاصبغ بن نباتة، عن عليّ (عليه السلام) أنّه⟩
قال:«كنّا نكون عند رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فيخبرنا بالوحي فأعيه أنا دونهم، والله وما يعونه هم، وإذا خرجوا قالوا لي: ماذا قال آنفاً».(﴿فَهَلْ عَسَيْتُم إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الاَْرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم﴾ ): حدّثنا أحمد بن محمّد الكاتب، عن حسين بن خزيمة الرازي، عن عبد الله بن بشير، عن أبي هوذة، عن إسماعيل بن عيّاش، عن جويبر، عن الضحّاك، عن ابن عبّاس:في قوله عزّ وجلّ: (﴿فَهَلْ عَسَيتُمْ إنْ تَولَّيتُمْ أَنْ تَفْسِدُوا فِي الاَرِضِ وَتُقَطِّعُوا أرْحَامَكُمْ﴾)، قال: نزلت في بني هاشم وبني أُميّة.(﴿إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾... ):صفحة 339 حدّثنا علي بن سليمان الزراري، عن محمّد بن الحسين، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد بن عليّ الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام):في قول الله عزّ وجلّ: (﴿إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبيَّنَ لَهُمُ الهُدَى﴾)، قال: «الهدى هو سبيل عليّ (عليه السلام)».(﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ ): حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن إسماعيل بن بشّار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن جابر بن يزيد قال:سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضوَانَهُ فَأَحبَطَ أَعمَالَهُم﴾)؟قال: «كرهوا عليّاً (عليه السلام)، وكان عليّ رضا الله ورضا رسوله، أمر الله بولايته يوم بدر ويوم حنين وببطن نخلة ويوم التروية، نزلت فيه اثنتان وعشرون آية في الحجّة التي صدَّ فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عن المسجد الحرام وبالجحفة وبخم».وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي، مجمع البيان. أ: يسار. تأويل الايات الظاهرة: 569 ط جماعة المدرسين، و رقم 17 ط مدرسة الامام المهدي.وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: المناقب لابن شهرآشوب، روضة الواعظين: 106.صفحة 340(﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ أَضْغَانَهُم﴾ ): حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريّا، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، قال: حدّثني أبي، عن جابر، عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليه السلام)، عن جابر بن عبد الله قال:لمّا نصب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عليّاً (عليه السلام) يوم غدير خم قال قوم: ما يألوا برفع ضبع ابن عمّه! فأنزل الله تعالى: (﴿أَم حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أن لن يُخرجَ اللهُ أَضغَانَهُم﴾).(... وَلَتَعْرِفَنَّهُم فِي لَحْنِ الْقَوْلِ... ): حدّثنا محمّد بن حريزاً، عن عبد الله بن عمر، عن الحمّامي، عن محمّد بن مالك، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال:قوله عزّ وجلّ: (وَلَتَعرِفنَّهُم فِي لَحنِ القَولِ) قال: بغضهم لعليّوالضبع: ما بين الابط إلى نصف العضد من أعلاه، لسان العرب. تأويل الايات الظاهرة: 570 ط جماعة المدرسين، و رقم 18 ط مدرسة الامام المهدي. أ: جدير. كذا، والظاهر أن الصواب: الحماني.صفحة 341(عليه السلام). حدّثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن ابن بكير قال:قال أبو جعفر (عليه السلام): «إنّ الله عزّ وجلّ أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية، فنحن نعرفهم في لحن القول».صفحة 342
[تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم ] · موسوعة الغيبة والظهور