الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ١٢٥

عن الربيع بن عبد الله، عن عبد الله بن حسن، عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام)

قال:«بينا النبي (صلى الله عليه وآله ) ذات يوم ورأسه في حجر علي (عليه السلام)، إذ نام رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ولم يكن علي (عليه السلام) صلّى العصر، فقامت الشمس تغرب، فانتبه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فذكـر لـه علـي (عليه السلام) شأن صلاته، فدعا الله فردَّ عليه الشمس كهيئتها في وقت العصر.وذكر حديث ردّ الشمس.فقال له: ياعلي قم فسلم على الشمس فكلمها فإنها ستكلِّمك فقال له: يارسول الله كيف أُسلّم عليها؟قال: قل: السلام عليكِ يا خلق الله.فقام علي (عليه السلام) وقال: السلام عليكِ يا خلق الله.فقالت: وعليك السلام يا أوّل يا آخر يا ظاهر ياباطن يا من ينجي محبيه ويوبق مبغضيه.فقال له النبي (صلى الله عليه وآله ): ما ردّت عليك الشمس؟فكان علي كاتماً عنه.فقال له النبي (صلى الله عليه وآله ): قل ما قالت لك الشمس.فقال له ما قالت.فقال النبي (صلى الله عليه وآله ): إن الشمس قد صدقت، وعن أمر الله نطقت، أنت أوّلصفحة 380المؤمنين إيماناً، وأنت آخر الوصيين، ليس بعدي نبي ولا بعدك وصي، وأنت الظاهر على أعدائك، وأنت الباطن في العلم الظاهر عليه، ولا فوقك فيه أحد، أنت عيبة علمي، وخزانة وحي ربي، وأولادك خير الاولاد، وشيعتك هم النجباء يوم القيامة».(﴿‏مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً‏﴾... ): حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبدالله ابن حمّاد الانصاري، عن معاوية بن عمّار قال:سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (﴿‏مَنْ ذَا الَّذِي يُقرِضُ اللهَ قَرضاً حَسَناً‏﴾) ؟قـال: «ذاك صلة الرحم، والرحم رحم آل محمّد (صلّى الله عليهم ) خاصة».(﴿‏يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الاَْنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوزُ الْعَظِيمُ‏﴾ ):وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 4 و رقم 461، تفسير القمي.صفحة 381 حدّثنا محمّد بن همّام، عن عبد الله بن العلاء، عن محمّد بن الحسن، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن القاسم، عن صالح بن سهل قال:سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وهو يقول: «﴿‏نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم‏﴾، قال: نور أئمة المؤمنين يوم القيامة يسعى بين أيدي المؤمنين وبأيمانهم حتّى ينزلوا بهم منازلهم من الجنة».(... ﴿‏فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُور لَهُ بَابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُم وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الاَْمَانِيُّ‏﴾... ): حدّثنا محمّد بن الحسن بن علي بن مهران، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسن بن محبوب، عن الاحول، عن سلام بن المستنير قال:سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى (﴿‏فَضُربَ بَيْنَهُمْ بِسُور لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرهُ مِنْ قِبَلِهِ العَذَابُ يُنَادُونَهُمْ ألم نَكُنْ مَعَكُم‏﴾)؟قال: فقال: «أما إنّها نزلت فينا وفي شيعتنا وفي الكفّار:أما أنه إذا كان يوم القيامة وحبس الخلائق في طريق المحشر، ضربوراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الخصال: 402 رقم 112، الكافي رقم 5. أ: مهزيار. م: وفي المنافقين الكفّار. د: وحشر.صفحة 382الله سوراً من ظلمة فيه باب (بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحمَةُ) يعني النور (وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ العَذَابُ) يعني الظلمة، فيصيّرنا الله وشيعتنا في باطن السور الذي فيه الرحمة والنور، ويصيّر عدوّنا والكفار في ظاهر السور الذي فيه الظلمة.فيناديكم عدونا وعدوكم من الباب الذي في السور من ظاهره: (ألَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ) فِي الدنيانبينا ونبيكم واحد، وصلاتنا وصلاتكم واحدة، وصومنا وصومكم وحجنا وحجّكم واحد؟قال: فيناديهم الملك من عند الله: (بَلَى وَلَكنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ) بعد نبيكم ثم توليتم وتركتم اتباع من امركم به نبيكم (وَترَبَّصْتُمْ) به الدوائر ( وَاْرَتْبتُم) فيما قال فيه نبيكم (وَغَرَّتكُمُ الامَانيُّ) وما اجمعتم عليه من خلافكم لاهل الحقِّ وغرّكم حلم الله عنكم في تلك الحال حتّى جاء الحق، ويعني بالحق ظهور علي بن أبي طالب ومن ظهر من الائمة (عليهم السلام) بعده بالحق».(اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِ الاَْرضَ بَعْدَ مَوْتِهَا... ): عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عنصفحة 383الحسن بن محبوب، عن أبي جعفر الاحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام):في قوله عزّ وجلّ: (اعْلَمُوا أنْ اللهَ يُحْيِ الارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا): «يعني بموتها كفر أهلها، والكافر ميت، فيحييها الله بالقائم فيعدل فيها فتحيا الارض ويحيا أهلها بعد موتهم».(﴿‏وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ‏﴾... ): عن أحمد بن محمّد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن الحسن بن عبد الرحمن، يرفعه إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): «الصديقون ثلاثه «: حبيب النجّار وهو مؤمن آل يس، وحـزقيـل وهـو مؤمن آل فرعـون، وعلـي بن أبـي طالـب (عليه السلام) وهـو أفضـل الثلاثة». عن الحسن بن علي المقرىء، بإسناده عن رجاله مرفوعاً إلى أبي أيوب الانصاري قال:وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الغيبة للنعماني: 24، الكافي رقم 2، كمال الدين:668 رقم 13. م: وهو ما رواه محمد بن العباس (ره) عن الرجال الثقات عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. تأويل الايات الظاهرة: 639 ط جماعة المدرسين، و رقم 16 ط مدرسة الامام المهدي. أ: الحسين.صفحة 384قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): «الصديقون ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، وحبيب صاحب يس، وعلي بن أبي طالب وهو أفضل الثلاثة». عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن محمّد بن عمرو، عن عبد الله ابن سليمان، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن عمر بن الفضل البصري، عن عبّاد ابن صهيب، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال:«هبط على النبي (صلى الله عليه وآله ) ملك له عشرون ألف رأس، فوثب النبي (صلى الله عليه وآله ) ليقبل يده، فقال له الملك: مهلاً مهلاً يامحمّد، فأنت والله أكرم على الله من أهل السماوات وأهل الارضين أجمعين.والملك يقال له: محمود.فـإذا بيـن منكبيـه مكتـوب: لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله علي الصديق الاكبر.فقال له النبي (صلى الله عليه وآله ): حبيبي محمود منذ كم هذا مكتوب بين منكبيك؟قال: من قبل أن يخلق الله آدم أباك بإثني عشر ألف عام».وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مجمع البيان، الخصال: 635، المناقب لابن شهرآشوب.صفحة 385(﴿‏يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ‏﴾ ﴿‏وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ‏﴾... ): حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن إسماعيل بن بشّار، عن علي بن صقر الحضرمي، عن جابر بن يزيد الجعفي قال:سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (﴿‏يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ‏﴾ ﴿‏وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤتِكُم كِفلَينِ مِنْ رَحمَتِهِ‏﴾)؟قال: «الحسن والحسين (عليهما السلام.قلت: (﴿‏وَيَجعَل لَكُم نُوراً تَمشُونَ بِهِ‏﴾) ؟قال: «يجعل لكم إماماً تأتمون به». حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريّا، عن أحمد بن عيسى بن زيد، قال: حدّثني عمي الحسين بن زيد، قال: حدّثني شعيب بن واقد، قال: سمعت الحسين بن زيد يحدّث، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله ):في قوله تعالى: (يُؤتِكُم كِفلَينِ مِنْ رَحمَتِهِ) قال: «الحسن والحسين»، (﴿‏وَيَجعَل لَكُم نُوراً تَمشُونَ بِهِ‏﴾) قال: «علي (عليه السلام.صفحة 386 حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن إبراهيم بن ميمون، عن ابن أبي شيبة، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام):في قوله عزّ وجلّ: (يُؤتِكُم كِفلَينِ مِنْ رَحمَتِهِ)، قال: «الحسن والحسين» (﴿‏وَيَجعَل لَكُم نُوراً تَمشُونَ بِهِ‏﴾) قال: «إمام عدل تأتمُّون به وهو علي ابن أبي طالب (عليه السلام. حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن المغيرة بن محمّد، عن حسين بن حسن المروزي، عن الاحوص بن جوّاب، عن عمّار بن رزيق، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن كعب بن عياض قال:طعنت على علي (عليه السلام) بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله )، فوكزني في صدري ثمّ قال: «ياكعب إنَّ لعليّ نورين: نور في السماء، ونور في الارض، فمن تمسّك بنوره أدخله الله الجنة، ومن أخطأه أدخله الله النار، فبشر الناس عني بذلك».وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 3 و رقم 86، تفسير القمي.صفحة 387📕 غاية المرام وحجة الخصام

[تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم ] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.