ومن تراث الشيعة وكتبهم التي أثرت بها حوادث الزمان وتطاول أيدي الظالمين عليها، هذا الكتاب الذي نحن بصدد لمّ أشتاته وجمع متفرقاته من كتب علمائنا الابرار ممّن حصلت لديهم منه نسخة ونقلوا عنه بعض الشيء.
فشمّرنا ساعد الجدّ في البحث والفحص في الاسفار والكتب للعثور على كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 3 مَن شاهد الكتاب ونقل عنه، وبعد جهد جهيد استطعنا أن نجمع أكثر من ستمائة حديث نقلت عن هذا الكتاب.
وبعد استخراج الاحاديث وبالاعتماد على كتب ومخطوطات المصادر الناقلة عنه والنظر في اختلاف النسخ، حاولنا وبقدر الامكان ضبط النصّ وتقديمه بصورة خالية من الاخطاء، مع الاشارة إلى موارد اختلاف النسخ والمصادر.
وبما أن الكتاب يعود تأليفه إلى القرن الرابع الهجري، وقدم الكتاب وكثرة تناقل أحاديثه من طبقة إلى طبقة، مما أوجب وقوع بعض السقط في الاسانيد أو الاشتباه في ضبط أسماء الرجال، وهنا أيضاً اعتمادنا على المصادر الاساسية للرجال في تصحيح الاسانيد وبقدر الوسع.
وأخيراً، وتتميماً للفائدة، أحلنا في تأويل الايات على بعض المصادر الاساسية في انتهاء تفسير كلّ آية.
وما توفيقي إلاّ من الله عزّ وجل..
عليه توكلت وإليه المصير فارس تبريزيان كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 4 ترجمة ابن الجحام اسمه ونسبه: هو محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار، أبو عبد الله، البزّاز، المعروف بابن الجُحام.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم