بحار الانوار.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 13 سنة 329هـ، والمعاصرة تقتضي عدم التفاوت الكثير في السنّ، وعليه فيستبعد أن يكون ابن الجحام أدرك ما بعد سنة 350 هـ، فتأمّل.
يروي ابن الجحام فيما وصل إلينا من رواياته عن عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري كثيراً تتجاوز الثلاثين مورداً.
ومن هذا يمكن أن يستفاد أن ابن الجحام سافر إلى البصرة للرواية وطلب العلم وروى عن الجلودي.
رواية ابن الجحام عن كبار مشايخ عصره تدلّ بوضوح على أنّه كانت له مكانة عالية عند العلماء آنذاك.
فهو يروي عن: ابن عقدة، محمد بن جعفر الرزاز، الحسن بن محمد بن جمهور العمي، أحمد بن إدريس القمي، علي بن سليمان الزراري، محمد بن همام الاسكافي، محمد بن جرير الطبري، محمد بن عثمان بن أبي شيبة، محمد بن القاسم بن سلاّم، وغيرهم من أعاظم علماء عصره.
____________ راجع التفصيل عنهم في: بحث مشايخه ومن روى عنهم.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 14 مدحه وتوثيقه: أجمعت الطائفة الحقّة على توثيقه ومدحه، ونقتصر على أهمّ ما قيل في حقّه، ولا نذكر أقوال المتأخرين في حقّه لانّها مقتصرة على نقل هذه الاقوال بعينها: النجاشي: ثقة ثقة، من أصحابنا، عين، سديد، كثير الحديث.
العلامة الحلّي: ثقة ثقة، عين في أصحابنا، سديد، كثير الحديث.
ابن داود الحلي: ثقة ثقة، من أصحابنا، عين من أعيانهم، كثير الحديث، سديده.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم