يأتي التفصيل عنه في بحث مستقلّ، فراجع.
التفسير الكبير: ذكره الشيخ في الفهرست رقم652، وابن شهرآشوب في معالم كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 18 العلماء:130 رقم 973، والحرّ العاملي في أمل الامل رقم 870 عن ابن شهرآشوب، والافندي في رياض العلماء ـ 146 عن ابن شهرآشوب قال الشيخ الطهراني في الذريعة رقم 1179: تفسير ابن الجحام...
فقد عدّ من تصانيفه في الفهرس ثلاث كتب بعنوان التأويل...
ثمّ ذكر بعد تلك الثلاثة كتاب التفسير الكبير، وهو المقصود في المقام...
فالتفسير الكبير غير التأويلات الثلاثة على حسب ذكره بعدها، والظاهر أنّ هذا التفسير الكبير هو الذي عبر عنه النجاشي بقوله: كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت(عليهم السلام)، ثم قال: وقال جماعة من أصحابنا...، وكان هذا التفسير عند السيد علي ابن طاووس...
وصفه في سعد السعود بقوله: تفسير القرآن وتأويله وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وزيادات حروفه وفضائله وثوابه بروايات الصادقين(عليهم السلام)، وكان هذا التفسيـر أيضاً عند السيد شرف الدين...
وكان أيضاً عند السيد هاشم...
أقول: أمّا أنّ التفسير الكبير غير التأويلات الثلاثة، فهو عين الصواب، ولكن قوله: والظاهر أنّ هذا التفسير الكبير هو الذي عبّر عنه النجاشي بقوله: كتاب...، فهو محلّ تأمّل وإشكال: لانّ الشيخ الطوسي ذكر من كتب ابن الجحام: كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله(عليهم السلام)، كتاب تأويل ما نزل في شيعتهم، كتاب تأويل ما نزل في أعدائهم، والتفسير الكبير.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم