فالتفسيرالكبير غير التأويلات الثلاثة، ولكن تطبيق ما ذكره النجاشي: كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام)، على كتاب التفسير الكبير، في غير محلّه، إذ هو ينطبق ويتحد مع ما ذكره الشيخ باسم: كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله (عليهم السلام).
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 19 وأمّا قوله: ووصفه في سعد السعود بقوله: تفسير القرآن وتأويله وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وزيادات حروفه وفضائله وثوابه بروايات الصادقين (عليهم السلام).
فهو أيضاً محلّ تأمّل ونظر، لان السيد ابن طاووس نقل عن كتاب تفسير للقرآن مجلّد عتيق عليه مكتوب: كتاب تفسير القرآن وتأويله...، ولم يشخّص ابن طاووس مؤلّفه، ولا توجد ولا قرينة واحدة على كونه من تأليف ابن الجحام.
وأمّا قوله: وكان هذا التفسير عند السيد شرف الدين...
وكان أيضاً عند السيد هاشم.
فهو أيضاً من سهو القلم، فإنّ الذي كان عند السيد شرف الدين كتاب تأويل مانزل في النبي وآله، لا كتاب التفسير الكبير.
وأمّا السيد هاشم، فلم يكن عنده كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله ولا شاهده، كما صرّح به في مقدّمة كتابه البرهان، وكلّما نقله عنه فهو بواسطة السيد شرف الدين.
الدواجن: ذكره النجاشي في رجاله: 379 رقم 1030، وابن شهرآشوب في معالم العلماء: 130 رقم 973، والشيخ الطهراني في الذريعة رقم 1136، والسيد الامين في أعيان الشيعة.
وذكره الشيخ في الفهرست رقم 652 باسم: الدواجن على مذهب العامة.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم