الناسخ والمنسوخ: ذكره الشيخ في الفهرست رقم652، وابن شهرآشوب في معالم العلماء: 130 رقم973، والحرّ العاملي في أمل الامل رقم 870 عن ابن شهرآشوب، والافندي في رياض العلماء ـ 146 عن ابن شهرآشوب، كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 21 والسيد الامين في أعيان الشيعة، والشيخ الطهراني في الذريعة رقم 64.
تلامذته ومَن سمع عنه: لم تذكر لنا مصادر التراجم مَن روى عنه غير واحد، وهو: هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد بن سعيد أبو محمد التلعكبري، المتوفى سنة 385 هـ، والذي كان جليل القدر عظيم المنزلة واسع الرواية عديم النظير ثقة وجهاً في أصحابنا معتمداً عليه لا يطعن عليه في) شيء روى التلعكبري عن ابن الجحام سنة 328 هـ وله منه إجازة.
____________ رجال النجاشي: 439 رقم 1184، رجال العلامة: 180 رقم 1، لؤلؤة البحرين: 399 رقم125، رجال الشيخ: 516 رقم 1.
رجال الطوسي: 504 رقم 71 باب فيمن لم يرو عن الائمة (عليهم السلام).
وراجع: الذريعة رقم 1130.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 22 مشايخه ومَن روى عنهم: لم تذكر لنا المصادر التي تكلّمت عن ابن الجحام عن مشايخه ومَن روى عنهم شيئاً، ولكن بعد التوجّه إلى إسناد بعض الاحاديث التي بقيت من كتابه هذا بواسطة من نقل عنها يتحصّل لنا أنّه درس واستمع الحديث ورواه عن كبار علماء عصره ومحدّثيهم الّذين كانوا القطب في هذا المجال.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم