وقبل التطرّق إلى ذكر أسمائهم نشير إلى عدّة نقاط: (أ) قال الشيخ الطهراني: ويظهر من مجموع ما نقل عن هذا التفسير في الكتب المشار إليها أنّ المؤلّف له يروي عن الكليني مكرّراً.
ولكن بعدمراجعة كلّ ما نقل عن هذا الكتاب وما وصل بأيدينا من أحاديثه، لم نشاهد ولا مورداً واحداً روى فيه ابن الجحام عن الكليني.
(ب) قال الشيخ الطهراني: ويروي ابن الجحام في كتابه المذكور عن جماعة منهم...
والحسن بن زياد بن محمد.
وهذا المورد أيضاً لم نعثر عليه، فلم نشاهد رواية ابن الجحام عن الحسن ابن زياد بن محمد.
(ج) وقع بعض الخلط والسقط في بعض أسانيد أحاديث الكتاب المتبقّية والواصلة إلينا، ويرجع ذلك إلى اختلاف النسخ والنسّاخ، فحاولنا وبقدر الوسع الاشارة إليه وتصحيح ما يمكن تصحيحه.
(د) ذكرنا هنا اسماء كلّما ورد في أحاديث هذا الكتاب من الاعلام الذين وقعوا في أول السند ممّا يدلّ على رواية ابن الجحام عنهم بلا واسطة، ورتبناهم ____________ الذريعة رقم 1179.
نوابغ الرواة: 275.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 23 على الحروف الالف بائية، وإن كان بعضهم لا يمكن لابن الجحام أن يروي عنهم قطعاً، واحتملنا وقوع سقط في السند، فأدرجنا أسماء جميعهم في هذا الفصل مع الاشارة إلى هذه الموارد.
وكذلك ذكرنا الطبقة الثانية من كلّ سند، مع الاحالة إلى رقم الحديث.
أسماء مشايخه حسب ما وردت في أسانيد الاحاديث: إبراهيم بن إسحاق النهاوندي:
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم