كتاب الشيخ محمد بن العباس بن مروان بن الماهيار: ذكره بهذا الاسم السيد هاشم البحراني في كتابه البرهان.
وانتخبنا الاسم الاول عنواناً لهذا الكتاب، لانّه أشمل لماورد من مواضيع أحاديث الكتاب، ولانّ السيد ابن طاووس الذي كانت عنده نسخة معتبرة من الكتاب صرّح به، وكثيراً من الاسماء المذكورة للكتاب توافقه وإن اختلفت عنه بعض الشيء.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 52 أهمية الكتاب والثناء عليه: يكفي في بيان أهميّة هذا الكتاب ما قاله الشيخ النجاشي: قال جماعة من أصحابنا: إنّه كتاب لم يصنّف في معناه مثله.
وهذه المقولة تبيّن مدى أهميّة هذا الكتاب وموقعه من سائر الكتب المؤلّفة في هذا الموضوع، حيث ذكر المؤلّف فيه الروايات الواردة في تفسير وتأويل الايات النازلة في النبي (صلى الله عليه وآله ) وأهل البيت (عليهم السلام)، بالاسانيد العالية.
ويزيد هذا الكتاب أهميّة كون مؤلّفه من أعيان الطائفة الحقّة وممّن أجمعت الطائفة على توثيقه، وكونه من العلماء المتقدّمين من أعلام القرن الرابع الهجري الذين يتصلون بواسطة قريبة إلى منبع صدور الرواية، كالشيخ الكليني صاحب كتاب الكافي من الاصول المعتبرة لدى الشيعة، الذي كان ابن الجحام معاصراً له.
ومن أهمّية هذا الكتاب أيضاً روايته عن رجال الجمهور لتكون الروايات أبلغ في الحجّة على الخصم.
وقال ابن طاووس في وصف هذا الكتاب:
كتابه المعتمد عليه.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم