ومن أهميّة هذا الكتاب روايته فيه عن أعاظم وأساطين علماء ومحدّثي عصره، كابن عقدة، ومحمد بن همام الاسكافي، ومحمد بن جرير الطبري، والحسن بن محمد بن جمهور العمي، وأحمد بن إدريس القمي وغيرهم.
____________ رجال النجاشي: 379 رقم 1030.
اليقين: 288.
راجع التفصيل عنهم في بحث مشايخه ومن روى عنهم.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 53 روايته في الكتاب عن العامة: لم يقتصر ابن الجحام في هذا الكتاب بإيراد الروايات بأسانيده المتصلة من طريق الشيعة فحسب، بل روى الكثير من أحاديثه من طريق المخالفين، وهذا ممّا يزيد الكتاب أهميّة واعتباراً.
قال السيد ابن طاووس:
وقد روى أحاديثه عن رجال العامّة، لتكون أبلغ في الحجّة وأوضح في المحجّة....
ومن ذلك ما رواه محمد بن العباس بن مروان المذكور بإسناده من طريق الجمهور، ليكون أبلغ في الحجة، للاتفاق عليه.
إنّما ذكرت هذه الاية الشريفة مع شهرة أنّها نزلت في مولانا عليّ، لانّني وجدث صاحب هذا الكتاب قد رواها بزيادات عمّا كنّا وقفنا عليه، وهو أنّه رواها من تسعين طريقاً بأسانيد متصلة كلّها أو جلّها من رجال المخالفين لاهل البيت(عليهم السلام).
____________ اليقين: 279.
محاسبة النفس: 357 طبعة مجلّة ترثنا.
سعد السعود: 192 من الطبعة المحققة.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 54 حجم الكتاب: الذي وصل إلينا من أحاديث الكتاب بواسطة مَن نقل عنه قليل جداً، وذلك بعد المقارنة بين الاحاديث الواصلة إلينا وما قيل في التعريف بحجم الكتاب.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم