الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

قال النجاشي:

وقيل: إنّه ألف ورقة.

وبالقياس إلى زمان النجاشي ألف ورقة كثير جدّاً، ربما يصل حجم الكتاب إلى أضعاف ما وصل بأيدينا من أحاديثه.

وقال السيد ابن طاووس في التعريف بنسخة الكتاب التي كانت بحوزته: وهو مجلّد قالب النصف فيه خمسة أجزاء.

وقال ابن طاووس أيضاً في التعريف بنسخة أخرى من الكتاب: وهو عشرة أجزاء، والنسخة التي عندنا الان قالب ونصف الورقة مجلّدان ضخمان.

وبعد هذا، فلا يستبعد إن قيل: إنّ الكتاب لو كان بتمامه باختيارنا لخرج في عشرة أجزاء، والله العالم.

____________ رجال النجاشي: 379 رقم 1030.

وراجع: رجال العلامة: 161، أعيان الشيعة.

سعد السعود: 20 و 180 من الطبعة المحققة.

اليقين: 279.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 55 اختصار الكتاب: ذكر السيد ابن طاووس أنّ عنده نسخة اختصار هذا الكتاب فقال: فصل فيما نذكره من كتاب التفسير، مجلّدة واحدة قالب الربع، مختصر كتاب محمد بن العباس بن مروان، ولم يذكر من اختصره.

فالنسخة التي كانت عنده لم يذكر عليها من اختصر الكتاب، ولم يهتد ابن طاووس إلى اسم المختصر، ولم يعيّن أيضاً تاريخ النسخة.

ونقل عن هذا المختصر رواية واحدة في تفسير آية: (طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآب)، من الوجهة الاولة من القائمة الثانية من الابتداء.

____________ سعد السعود: 21 و 220 من الطبعة المحقّقة.

الرعد.

راجع: سعد السعود: 220 من الطبعة المحقّقة.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.