الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

لكن نقله المدخل الذي أورده ابن طاووس عن النجاشي يدلّ على وجود الاول أيضاً عنده، وإن كان يبقى احتمال كون ابن طاووس ذكر المعلومات عن الكتاب في أول المجلد الثاني.

وعلى كلّ حال، فالمجلّد الاول الذي نقل عنه ابن طاووس لا توجد معلومات عنه بعد ابن طاووس.

نسخة السيد شرف الدين الاسترآبادي: قال السيد شرف الدين: وهذا الكتاب المذكور لم أقف عليه كلّه، بل نصفه، من هذه الاية إلى آخر القرآن.

____________ مختصر بصائر الدرجات: 205.

أي: الاية 73 من سورة الاسراء.

تأويل الايات الظاهرة: 278.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 60 وما نقله شرف الدين عن هذا الكتاب، هل هو متحد مع نفس نسخة المجلّد الثاني الذي كان عند ابن طاووس؟

لا توجد قرائن واضحة ترشدنا إلى هذا المطلب، ويبقى الاحتمال فقط.

نسخة مختصر الكتاب: شاهد ابن طاووس مختصر الكتاب، وكانت عنده منه نسخة وصفها بقوله: مجلّدة واحدة قالب الربع...

وقال:

ولم يذكر من اختصره، نقل عن المختصر من الوجهة الاولة من القائمة الثانية من الابتداء من سورة الرعد.

نسخة السيد هبة الدين الشهرستاني: قال الشيخ الطهراني: ويظهر من مجموع ما نقل عن هذا التفسير...

أن المؤلف له يروي عن الكليني مكرراً ويكثر النقل عن كتاب القراءات للسياري، ومن هذه القرينة يستظهر أن النسخة الناقصة الاول والاخر الممحوّ كثير من صفحاته بالماء الموجودة عند سيدنا هبة الدين الشهرستاني، هي هذا التفسير بعينه، للرواية فيها عن الكليني والنقل عن القراءات للسياري....

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.