ولكن بما أن ابن الحجام لم تثبت روايته عن الكليني، ولم يرو ولا رواية واحدة عن الكليني حسب ما وصل إلينا من رواياته، وعدم نقله عن كتاب القراءات للسياري، فيستظهر أن تكون النسخة التي رآها هي كتاب تأويل الايات الظاهرة لشرف الدين، التي تحوي هذه المشخصات، والله العالم.
نسخة سزگين: أخبر سزگين عن وجود نسخة خطية من كتاب محمد بن عباس بن نجيح، واحتمل أن يكون ابن نجيح هو ابن الجحام، فيكون كتاب ابن نجيح ____________ سعد السعود: 21 و 220.
الذريعة رقم 1179.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 61 هو كتاب ابن الجحام.
ولكن بعد التحقيق وما ذكره الخطيب من معلومات عن ابن نجيح، ثبت أنّ ابن نجيح غير ابن الجحام، وكتاب ابن نجيح غير كتاب ابن الجحام.
____________ راجع تاريخ الخطيب.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 62 مَن شاهد الكتاب ونقل عنه: السيد ابن طاووس المتوفى سنة 664 هـ: كانت عند السيد ابن طاووس نسخة كاملة من هذا الكتاب، ونقل عنه في بعض كتبه: فأكثر النقل عنه في كتابه سعد السعود، حيث نقل فيه: عن الجزء الاول الوجهة الاولة من القائمة التاسعة من الكراس الرابع.
وعن المجلد الاول من الجزء الثاني.
وعن أول الوجهة الاولة من القائمة السادسة من الجزء الثاني وعن الجزء الثالث من الوجهة الثانية من أول قائمة منه.
وعن الوجهة الثانية من القائمة الخامسة من أول الجزء الثالث.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم