حسن بن سليمان الحلي من أعلام القرن التاسع: كانت عنده نسخة من هذا الكتاب، وهي بعينها النسخة التي كانت عند ابن طاووس.
وروى عن هذا الكتاب في كتابه مختصر بصائر الدرجات عدّة روايات شرف الدين علي الحسيني الاسترآبادي من أعلام القرن العاشر: كانت عنده نسخة ناقصة من الكتاب، تحوي النصف الثاني منه، من آية 73 من سورة الاسراء إلى آخر القرآن.
روى الكثير عن هذا الكتاب في كتابه تأويل الايات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، بل هو أكثر من نقل عن هذا الكتاب.
هذا ماتوصلنا إليه ممن نقل عن الكتاب بلا واسطة، وكانت عنده منه نسخة.
____________ سعد السعود: 21 و 220.
كشف الغمة.
مختصر بصائر الدرجات: 172 فما بعد و 205 فما بعد.
تأويل الايات الظاهرة: 277 فما بعد، وانتخب هذا الكتاب الشيخ علم بن سيف بن منصور النجفي الحلي سنة 937، سمّاه: جامع الفوائد ودافع المعاند، أو كنز جامع الفوائد ودافع المعاند.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 66 وسائر من نقل عن الكتاب، كالعلامة المجلسي والسيد هاشم البحراني والشيخ علم بن سيف الحلي، فكان اعتمادهم في النقل على الوسائط، ولم يشاهدوا الكتاب ولم ينقلوا عنه مباشرة.
وما ربما يفهم من كلام العلامة الطهراني وغيره من كون العلامة المجلسي والسيد هاشم البحراني والشيخ علم بن سيف، رووا عن الكتاب بلا واسطة.
فهو في غير محلّه، إذ هؤلاء الاجلّة صرّحوا في عدّة أماكن عن نقلهم عن هذا الكتاب بالواسطة، وأنّهم لم يشاهدوا الكتاب ولم تكن في حوزتهم منه نسخة.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم