فدخل على فاطمة فقال: «أي بنيّة أنّى لك هذا؟».
قالـت:
«يـا أبت (هُـوَ مِـنْ عِنْـدِ اللهِ إنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَـاءُ بِغَيْـرِ حِسَابِ)».
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ):
«الحمد لله الّذي لم يخرجني من الدنيا حتّى رأيتُ في ابنتي ما رأى زكريا في مريم بنت عمران».
فقالت فاطمة:
«يا أبت أنا خير أم مريم؟».
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ):
«أنتِ في قومك ومريم في قومها».
____________ حاشية ع: فلمّا أن كان.
حاشية ع: ابنت.
سعد السعود: 182 الطبعة المحققة.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 76 قال السيد ابن طاووس: وروى [ محمد بن العباس بن مروان ] في هذا الجزء عقيب هذا الحديث حديث نزول الجفنة الالهية من خمس طرق غير ما ذكرناه.
( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ونِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْـفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ): قال السيد ابن طاووس:...
في آية المباهلة بمولانا علي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم لنصارى نجران، رواه [ محمد بن العباس بن مروان ] من أحد وخمسين طريقاً عمّن سمّاه من الصحابة وغيرهم: رواه عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، وعن جرير بن عبد الله السجستاني، وعن أبي قيس المدني، وعن أبي أويس المدني، وعن الحسن ابن مولانا عليّ(عليه السلام)، وعن عثمان بن عفان، وعن سعد بن أبي وقاص، وعن بكر ابن مسمار، وعن طلحة بن عبد الله، وعن الزبير بن العوام، وعن عبد الرحمن بن
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم