قال:
هو منك وأنت منه وهو صهرك عى أمّك، قليل الاولاد كثير الازواج يسكن مكّة من موضع أساس وطىء إبراهيم (عليه السلام)، نسله من مباركة وهي ضرّة أمّك في الجنة، له شأن من الشأن، تنام عيناه ولا ينام قلبه، يأكل الهديّة ولا يقبل الصدقة، له حوض من شفير زمزم إلى مغرب الشمس حيث تغرب فيه شرابان من الرحيق والتسنيم فيه أكاويب عدد نجوم السماء مَن شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبداً وذلك بتفضيلي إيّاه على سائر المرسلين، يوافق قوله فعله وسريرته علانيته، فطوباه وطوبى أمّته الّذين على ملّته يحيون وعلى سنّته يموتون ومع أهل بيته يميلون آمنين مؤمنين مطمئنّين مباركين، يكون في زمن قحط وجدب فيدعون فترخي السماء غَزَاليَها، حتّى يرى أثر بركاتها في أكنافها، وأبارك فيما يضع يده فيه.
قال:
إلهي سمّه.
قال:
نعم هو أحمد وهو محمد رسولي إلى الخلق كافّة، أقربهم منّي منزلة وأخصّهم منّي شفاعة، لا يأمر إلاّ بما أحبّ ولا ينهى إلاّ عمّا ____________ ب: ولا يأكل.
حاشية ع.
ض: حيث تغرف.
ع.
ض: فطوبى.
أرسلت السماء غَزَاليَهَا: إشارة الى شدّة وقع المطر، على التشبيه بنزوله من أفواه المزدلفات.
المصباح المنير: 408.
هو أحمد، ليس في ع.
ض.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 80 أكره قال له صاحبه: فأنّى تقدم على مَن هذه صفته بنا؟.
قال:
نشهد أقواله وننظر آياته، فان يكن هو هو ساعدناه بالمسالمة بأموالنا عن أهـل ديننـا من حيث لا يشعـر بنا، وإن يكن كذّاباً كفيناه بكذبه على الله.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم