الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

قال له صاحبه:

ولم إذا رأيت الحقّ لا تتبعه؟

قال:

ما رأيت ما فعل بنا هؤلاء القوم مكرّمونا ومولّونا ونصبوا لنا كنائساً وأعلوا فيها ذكرنا، فكيف تطيب النفس بدين يستوي فيه الشريف والوضيع؟!

فلمّا قدموا المدينة قال مَن يراهم من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله ): ما رأينا وفداً من وفود العرب كانوا أجمل من هؤلاء لهم شعور وعليهم ثياب الحبر، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) متناء عن المسجد، فحضرت صلاتهم فقاموا يصلّون في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) تلقاء المشرق، فهمّ رجال من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يمنعهم، فأقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقال: «دعوهم»، فلمّا قضوا صلاتهم جلسوا إليه وناظروه فقالوا: يا أبا القاسم حاجّنا في عيسى.

____________ ب: ونكفه بأموالنا.

حاشية ع: العلامة.

ب: كرمونا.

ع.

ط: كنائسنا.

حاشية ع: بالدخول في دين.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 81 فقال: «عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه».

فقال أحدهم:

بل هو ولده وثاني اثنين، وقال آخر: بل ثالث ثلاثة أب وابن وروح قدس، وقد سمعنا في قرآن نزل عليك يقول: فعلنا وجعلنا وخلقنا، ولو كان واحداً لقال: خلقت وجعلت وفعلت.

فتغشّى النبي(صلى الله عليه وآله ) الوحي ونزل على صدره سورة آل عمران إلى قوله رأس الستين منها: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيِهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْم فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ونِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.