الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

فقصّ عليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) القصة وتلى عليهم القرآن.

فقال بعضهم لبعض:

قد والله أتاكم بالفصل من خبر صاحبكم وقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله ): «إن الله قد أمرني بمباهلتكم».

فقالوا:

إذا كان غداً باهلناك، فقال القوم بعضهم لبعض: حتّى ننظر مَن يباهلنا غداً بكثرة أتباعه من أدناس الناس، أم بأهله من أهل الصفوة والطهارة، فإنّهم وشيج الانبياء وموضع بهلهم.

فلمّا كان من غد، غدا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بيمينه عليّ وبيساره الحسن والحسين ومن ورائهم فاطمة (عليهم السلام) عليهم الحلل النجرانية وعلى كتف رسول الله(صلى الله عليه وآله ) كساءاً ____________ أي: الاية الستين من سورة آل عمران.

آل عمران.

ط: أوباش.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 82 قطواني رقيق خشن ليس بكثيف ولا ليّن، فأمر بشجرتين فكسح ما) بينهما ونشر الكساء عليهم وأدخلهم تحت الكساء وأدخل منكبه الايسر معهم تحت الكساء معتمداً على قوسه النبع ورفع يده اليمنى إلى السماء للمباهلة وأشرف الناس ينظرون.

واصفرّ لون السيد والعاقب وزلزلا حتّى كاد أن تطيش عقولهما، فقال أحدهما لصاحبه: أنباهله؟

قال:

أو ما علمت أنّه ما باهل قوم قطّ نبيّاً فنشأ صغيرهم وبقي كبيرهم، ولكن أرِه إنّك غير مكترث وأعطه من المال والسلاح ما أراد فإنّ الرجل محارب، وقل له: أبهؤلاء تباهلنا، لئلاّ يرى أنّه قد تقدّمت معرفتنا بفضله وفضل أهل بيته.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.