الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

فيقولون:

اتبعنا الاكبر وصدقناه ووازرنا الاصغر ونصرناه وقتلنا معه.

فأقول: ردّوا رواءً مرويّين، فيشربون شربة لا يظمأون بعدها، وجه إمامهم كالشمس الطالعة ووجههم كالقمر ليلة البدر أو كأضوأ نجم في السماء».

قال أبو ذرّ لعليّ والمقداد وعمار وحذيفة وابن مسعود ـ وكانوا شيّعوه لمّا سيرَ ـ: ألستم تشهدون عليّ ذلك؟

قالوا:

بلى.

____________ ب: وهو عبد الله.

ر: حنان (جناب خ ل)، ب: حنان.

ب: الدوسي.

ر: رَوّوا.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 85 قال: وأنا على ذلك من الشاهدين.

____________ اليقين: 281.

وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 86 سورة النساء ( وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً ): قال عليّ (عليه السلام): «يا رسول الله هل نقدر أن نزورك في الجنّة كلّما أردنا؟».

قال:

«يا عليّ إنّ لكلّ نبيّ رفيقاً أول من أسلم من أمّته».

فنزلت هذه الاية: ( أُولَئكَ مَعَ الَّذيِنَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً)، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عليّاً فقال له: «إنّ الله قد أنزل بيان ما سألت فجعلك رفيقي لانّك أول مَن أسلم وأنت الصدّيق الاكبر».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.