فيقولون:
اتبعنا الاكبر وصدقناه ووازرنا الاصغر ونصرناه وقتلنا معه.
فأقول: ردّوا رواءً مرويّين، فيشربون شربة لا يظمأون بعدها، وجه إمامهم كالشمس الطالعة ووجههم كالقمر ليلة البدر أو كأضوأ نجم في السماء».
قال أبو ذرّ لعليّ والمقداد وعمار وحذيفة وابن مسعود ـ وكانوا شيّعوه لمّا سيرَ ـ: ألستم تشهدون عليّ ذلك؟
قالوا:
بلى.
____________ ب: وهو عبد الله.
ر: حنان (جناب خ ل)، ب: حنان.
ب: الدوسي.
ر: رَوّوا.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 85 قال: وأنا على ذلك من الشاهدين.
____________ اليقين: 281.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 86 سورة النساء ( وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً ): قال عليّ (عليه السلام): «يا رسول الله هل نقدر أن نزورك في الجنّة كلّما أردنا؟».
قال:
«يا عليّ إنّ لكلّ نبيّ رفيقاً أول من أسلم من أمّته».
فنزلت هذه الاية: ( أُولَئكَ مَعَ الَّذيِنَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً)، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عليّاً فقال له: «إنّ الله قد أنزل بيان ما سألت فجعلك رفيقي لانّك أول مَن أسلم وأنت الصدّيق الاكبر».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم