قال السيد ابن طاووس:
وقد رواه محمد بن العباس بن مروان من أحد وثلاثين طريقاً.
____________ أي: نزول هذه الاية في استخلاف أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الغدير وقول النبي (صلى الله عليه وآله ): «مَن كنت مولاه فعليّ مولاه اللهم وال مَن والاه وعاد مَن عاداه».
سعد السعود: 145 الطبعة المحققة.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الامالي للصدوق: 399 رقم 13، الاحتجاج، الكافي رقم6، تفسير العياشي رقم152، شواهد التنزيل رقم249.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 92 سورة الاعراف ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ): حدّثنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: حدّثنا محمد بن عبد الله الرازي، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي زكريا الموصلي المعروف بكوكب الدم، عن جابر الجعفي، قال: حدّثني وصيّ الوصيّين ووارث علم النبيّين وابن سيّد المرسلين أبو جعفر محمد بن علي باقر علم النبيين، عن أبيه، عن جدّه(عليهم السلام) قال: إنّ النبي (صلى الله عليه وآله ) قال لعليّ (عليه السلام): «أنت الذي احتجّ الله بك في ابتداء الخلق حيث أقامهم فقال: (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ) فـ (قَالُوا بَلَى)، فقال: ومحمد رسول الله؟
فقالوا جميعاً:
بلى، فقال: وعلي أمير المؤمنين؟
فقال الخلق جميعاً:
لا، استكباراً وعتوّاً عن ولايتك، إلاّ نفر قليل، وهم أقلّ القليل، وهم أصحاب اليمين».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم