الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

حدّثنا علي بن العباس البجلي، قال: حدّثنا محمد بن مروان الغزّال، قال: حدّثنا زيد بن المعدّل، عن أبان بن عثمان، عن خالد بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لو أنّ جهّال هذه الامة يعلمون متى سُمّي عليّ أمير المؤمنين لم ينكروا ____________ اليقين: 282.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 93 ولايته وطاعته».

قلت:

متى سُمّي أمير المؤمنين؟

قال:

«حيث أخذ الله ميثاق ذرّية آدم(عليه السلام)، كذا نزل به جبرئيل على محمد(صلى الله عليه وآله ): (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبّكُمْ) وأنّ محمداً رسولي وأنّ عليّاً أمير المؤمنين ؟

(قَالُوا بَلَى)» ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): «والله لقد سمّاه الله باسم ما سمّى به أحداً قبله».

حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدّثنا عبد الله بن حماد الانصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لو علم الناس متى سمّي أمير المؤمنين ما أنكروا ولايته».

قلت:

ومتى سمّي أمير المؤمنين؟

قال:

«يوم أخذ الله ميثاق بني آدم من ظهورهم ذرّياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم؟

قالوا:

بلى، وأنّ محمّداً رسولي وأنّ عليّاً أمير المؤمنين؟

قالوا:

بلى».

ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): «ولقد سمّاه الله باسم ما سمّى به أحداً قبله».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.