روى [ محمد بن العباس بن مروان ] من اثني عشر طريقاً: أنّ الاعمال تعرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بعد وفاته، وفي عدّة روايات منها: أنّ المؤمنين المذكورين في الاية الّذين تعرض الاعمال عليهم هم الائمة من آل محمد صلوات الله عليهم.
____________ محاسبة النفس: 358 ط مجلة تراثنا.
سعد السعود: 196 الطبعة المحققة.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: بصائر الدرجات: 444 و 447 و 448، الكافي و171، مجمع البيان، معاني الاخبار: 392، تفسير القمي، الامالي للطوسي، تفسير العياشي و 109 و 110.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 99 سورة هود ( أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ...
): قال السيد ابن طاووس: وقد روي أنّ المقصود بقوله جل جلاله: (شَاهِدٌ مِنْهُ) هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، محمد بن العباس بن مروان في كتابه من ستة وستين طريقاً بأسانيدها.
____________ حاشية ع: أنه.
سعد السعود: 149 الطبعة المحققة.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مجمع البيان، تفسير القمي، الكافي رقم 3، بصائر الدرجات: 152 رقم 2، الامالي للطوسي و، الامالي للمفيد: 145، شواهد التنزيل، منتخب كنز العمال، كتاب سليم: 163، تفسير العياشي، تفسير الطبري، فرائد السمطين، الدرّ المنثور.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم