فبينما هم يوماً في ظلّها يتحدّثون إذ جاءتهم الملائكة يقودون نجباً قد جبلت من الياقوت، لم ينفح فيها الروح، مزمومة بسلاسل من ذهب، ____________ ب: أتى.
حاشية ع: لو يسير.
حاشية ع: طلبها.
ب: وطعمها.
ط: وزمرد أخضر.
كذا في ط، وفي ع.
ض: والانجوح، وفي ب: والنوم، وفي مورد آخر من ب: وألنجوح، وفي تفسير فرات: والخوخ.
حاشية ع: يألفونه.
ب: ثمّ نفخ الروح فيها.
ع.
ص: بسلاهل.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 103 كأنّ وجوهها المصابيح نضارة وحسناً وبرها خزّ أحمر ومرعزاً أبيضاً مختلطان لم ينظر الناظرون إلى مثلها حسناً وبهاءاً من غير مهانة تجب من غير رياضة، عليها رحال ألوآنها من الدرّ والياقوت مفضّضة باللؤلؤ والمرجان صفائحها من الذهب الاحمر ملبّسة بالعبقريّ والارجوان.
فأناخوا تلك النجاتي إليهم، ثمّ قالوا لهم: ربّكم يقرئكم السلام فتزورونه فينظر إليكم ويجيبكم ويزيدكم من فضله وسعته فإنّه ذو رحمة واسعة وفضل عظيم.
قال:
فيتحوّل كلّ رجل منهم على راحلته، فينطلقون صفّاً واحداً معتدلاً لا يفوت منهم شيء شيئاً ولا يفوت أذن ناقة ناقتها ولا بركة ناقة بركتها، ولا يمرّون بشجرة من شجرة الجنة إلاّ أتحفتهم بثمارها ورحلت لهم عن طريقهم كراهية أن تنثلم طريقهم وأن تفرّق بين الرجل ورفيقه.
فلمّا رفعوا إلى الجبّار تبارك وتعالى قالوا: ربّنا أنت السلام ومنك السلام
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم