فقلت له:
يا أبت كنّيته بأبي الحسن ولا ولد له!
فقال:
كذلك وجدته في صحفي وعلم غيب ربي باسمه عليّ وكنيته بأبي الحسن والحسين ووصيّ خاتم أنبياء ذرّيتي».
ثمّ قال في بعض تمام الحديث ما هذا لفظه: «ثمّ أصبحنا بالابطح نشيطين لم نباشر تعباً، وإنّي محدّثكم بهذا الحديث، وسيكذب به قوم وهو الحقّ فلا تمترون».
حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا محمد بن أبي القاسم المعروف بماجيلويه، قال: حدّثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: وحدّثنا محمد ابن حماد الكوفي، قال: حدّثنا نصر بن مزاحم، عن أبي داود الطهري، عن ____________ حاشية ع: بأبا.
ب: ربّي.
ب: نشطين لم يباشرنا عناء، ض: لم يباشرنا بعناء.
ض: وسيكابر.
سعد السعود: 203 الطبعة المحققة.
قال السيد ابن طاووس:
وهو ممّا رواه عن رجال المخالفين وهو غريب في فضل مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
ر: الطهوي خ ل.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 112 ثابت بن أبي صخرة، عن الرعلي، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وإسماعيل بن أبان، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن علي، قالا: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): «كنت نائماً في الحجر إذ أتاني جبرئيل فحرّكني تحريكاً لطيفاً، ثم قال لي: عفا الله عنك يا محمد، قم واركب فَأَفِد إلى ربّك، فأتاني بدابّة دون البغل وفوق الحمار خطوها مدّ البصر له جناحان من جوهر يُدعى البراق.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم