قال:
فركبتُ حتّى طعنت في الثنية، إذا أنا برجل قائم متّصل شعره إلى كتفيه، فلمّا نظر إليّ قال: السلام عليك يا أوّل، السلام عليك يا آخر، السلام عليك ياحاشر.
قال:
فقال لي جبرئيل: رُدَّ عليه يامحمّد.
قال:
فقلت: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
قال:
فلَمَّا أن جُزْتُ الرجل فطعنت في وسط الثنية إذا أنا برجل أبيض الوجه جعد الشعر، فلمّا نظر إليّ قال: السلام عليك، مثل تسليم الاول.
فقال جبرئيل:
رُدَّ عليه يا محمّد.
فقلت:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
قال فقال لي:
يامحمد، احتفظ بالوصيّ ـ ثلاث مرات ـ عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) المقرّب من ربّه.
____________ ر: قائماً.
ب: ففد.
ل.
ب: السلام مثل تسليم الاول.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 113 قال: فلمّا جُزْتُ الرجل وانتهيت إلى بيت المقدس إذا أنا برجل أحسن الناس وجهاً وأتمّ الناس جسماً وأحسن الناس بشرة، قال: فلمّا نظر إليّ قال: السلام عليك يانبيّ، والسلام عليك يا أوّل، مثل تسليم الاول.
قال:
فقال لي جبرئيل: يامحمد رُدَّ عليه.
فقلت:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
قال:
فقال: يامحمد، احتفظ بالوصيّ ـ ثلاث مرات ـ علي بن أبي طالب المقرّب من ربّه الامين على حوضك صاحب شفاعة الجنة.
قال:
فنزلت عن دابّتي عمداً.
قال:
فأخذ جبرئيل بيدي فأدخلني المسجد، فخرق بي الصفوف والمسجد غاصّ بأهله.
قال:
فإذا بيد من فوقي: تَقَدَّم يامحمّد.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم