الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

قال:

فقدّمني جبرئيل فصلّيت بهم.

قال:

ثمّ وُضع لنا منه سُلّم إلى السماء الدنيا من لؤلؤ، فأخذ بيدي جبرئيل فخرق به إلى السماء فوجدناها ملئت حرساً شديداً وشُهُباً.

قال:

فقرع جبرئيل الباب.

فقالوا له:

من هذا؟

قال:

أنا جبرئيل.

قالوا:

من معك؟

قال:

معي أخي محمد.

قالوا:

وقد أرسل إليه؟

قال:

نعم قال: ففتحوا لنا، ثم قالوا: مرحباً بك من أخ ومن خليفة، فنِعم الاخ ونعم ____________ ب: بنداء.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 114 الخليفة ونعم المختار خاتم النبيّين لا نبيّ بعده.

ثمّ وضع لنا منها سُلَّم من ياقوت مُوَشَّح بالزبرجد الاخضر.

قال:

فصعدنا إلى السماء الثانية، فقرع جبرئيل الباب، فقالوا مثل القول الاول، وقال جبرئيل مثل القول الاول، ففتح لنا.

ثم وضع لنا سُلَّم من نور محفوف حوله بالنور.

قال:

فقال لي جبرئيل: يامحمد، تَثَبَّت واهتدِ هديت.

ثمّ ارتفعنا إلى الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة بإذن الله، فإذا بصوت وصيحة شديدة.

قال:

قلت: ياجبرئيل، ما هذا الصوت؟

فقال لي:

يامحمّد، هذا صوت طوبى قد اشتاقت إليك.

قال:

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): فغشيني عند ذلك مخافة شديدة.

قال:

ثم قال لي جبرئيل: يامحمد، تقرّب إلى ربّك، فقد وطئت اليوم مكاناً بكرامتك على الله عزّ وجلّ ما وطئته قطّ، ولولا كرامتك لاحْرَقَني هذا النور الذي بين يديَّ.

قال:

فَتَقَدَّمتُ فكشف لي عن سبعين حجاباً.

قال:

فقال لي: يامحمد، فخررت ساجداً وقلت: لبيّك ربّ العزّة لبيّك.

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.