حدّثنا محمد بن همّام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى ابن داود النجّار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام) قال: «كان القوم قد أرادوا النبي (صلى الله عليه وآله ) ليريبوا رأيه في عليّ (عليه السلام) وليمسك عنه بعض الامساك، حتّى أنَّ بعض نسائه ألحّ عليه في ذلك، فكاد يركن إليهم بعض الركون، فأنزل الله عزّ وجلّ: (وَإن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوحَيْنَا إلَيكَ) في عليّ (لِتَفتَرِيَ عَلَينَا غَيرَهُ وَإذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً وَلَولا أَن ثَبّتنَاك لَقَد كِدْتَ تَركَنُ إِلَيهِم شَيئاً قَلِيلاً)».
( وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً ): حدّثنا محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن عليّ الصيرفي، عن أبي فضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: « (وَنُنَزّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنِينَ وَلاَ يَزيدُ) ____________ أ: ألححن.
تأويل الايات الظاهرة: 278ط جماعة المدرسين، و رقم21 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي، تفسير العياشي.
الظاهر وجود سقط في السند، لان ابن الجحام لا يمكن له الرواية عن محمد بن خالد البرقي الذي هو من أصحاب الامام الرضا (عليه السلام).
أ: عن ابن الفضيل.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27)
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم