الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

تعالى وأحاطت دلالته بعلم الإيمان به!

قال له عليّ عليه السلام:

لقد كان كذلك، وأُعْطِيَ محمّد صلى اللّٰه عليه وآله وسلم أفضل منه، [وقد تيقظ بالاعتبار على معرفة اللّٰه وأحاطت دلالته بعلم الأحزاب في (ط)): فهذا صالح...

في ((أ)) وبحار الانوار: أفضل من ذلك...

احتجاجه عليه السلام على أحبار اليهود ٥٠٤....- الاحتجاج / ج ١ الايمان به]، وتيقظ ابراهيم وهو ابن خمسة عشر سنة ومحمّد صلى الله عليه وآله وسلم كان ابن سبع سنين؛ قدم تجّار من النصارىٰ فنزلوا بتجارتهم بين الصفا والمروة، فنظر إليه بعضهم فعرفه بصفته ونعته، وخبر مبعثه وآياته صلى الله عليه وآله وسلم، فقالوا له: يا غلام ما اسمك؟

قال:

محمّد.

قالوا:

ما اسم أبيك؟

قال:

عبد الله قالوا: ما اسم هذه؟

_ وأشاروا بأيديهم إلى الأرض - قال: الأرض.

قالوا:

وما اسم هذه؟- وأشاروا بأيديهم إلى السماء- قال: السماء.

قالوا:

فمن ربّبهما؟

قال:

الله.

ثم انتهرهم وقال: أتشكّكوني في اللّٰه عزّ وجلَ؟!

ويحك يا يهوديّ، لقد تيقّظ بالاعتبار علىٰ معرفة اللّٰه عزّ وجلّ مع كفر قومه إذ هو بينهم: يستقسمون بالأزلام، ويعبدون الأوثان، وهو يقول: لا إله إلا اللّه.

قال له اليهوديّ:

فانّ ابراهيم عليه السلام حجب عن نمرود بحجب ثلاث.

قال عليّ عليه السلام:

لقد كان كذلك، ومحمّد صلى الله عليه وآله وسلم حجب عمّن أراد قتله بحجب خمس، فثلاثة بثلاثة واثنان فضل، قال اللّٰه عزّ وجلّ - وهو يصف أمر محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم.: ((وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْديهِمْ سَدّاً))

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.