أ: عروة.
تأويل الايات الظاهرة: 287 ط جماعة المدرسين، و رقم 5 ط مدرسة الامام المهدي.
الحضرمي، ليس في أ.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 128 قال: «هي ولاية عليّ (عليه السلام) هي خير ثواباً وخير عقباً».
(...
وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخيْرٌ أَمَلاً ): حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبيه، عن النعمان، عن عمر الجعفي، قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي، قال: دخلت أنا وعمي الحصين بن عبد الرحمن على أبي عبد الله (عليه السلام)، فسلَّم عليه، فردّ عليه السلام وأدناه وقال: «ابن من هذا معك؟».
قال:
ابن أخي إسماعيل.
قال:
«رحم الله إسماعيل وتجاوز عن سيّىء عمله، كيف مخلّفوه ؟».
____________ تأويل الايات الظاهرة: 289 ط جماعة المدرسين، و رقم 5 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 34، شواهد التنزيل رقم 487.
أ: عن النعمان بن عمر الجعفي.
د: الحسين.
د: فسلّمت عليه فردّ علي السلام وأدناني.
هامش أ: تخلفوه.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 129 قال: نحن جميعاً بخير ما أبقى الله لنا مودّتكم.
قال:
«ياحصين لا تستصغرن مودتنا فإنها من الباقيات الصالحات».
فقال:
يابن رسول الله ما أستصغرها، ولكن أحمد الله عليها، لقولهم صلوات الله عليهم: «من حمد فليقل: الحمد لله على أول النعم» قيل: وما أوّل النعم؟.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم