الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

«سألت أبي عن قول الله عزّ وجلّ: (إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَانَت لَهُمْ جَنَّاتُ الفِردَوسِ نُزُلاً خَالِدِينَ فِيَها لاَيَبغُون عَنَها حِوَلاً)؟

قال:

نزلت في آل محمد (صلّى الله عليهم )».

حدّثنا محمد بن الحسين الخثعمي، عن محمد بن يحيى الحجري، عن عمر بن صخر الهذلي، عن الصبّاح بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال: «لكلّ شيء ذروة وذروة الجنة جنة الفردوس، وهي لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم».

____________ تأويل الايات الظاهرة: 291 ط جماعة المدرسين، و رقم 10 ط مدرسة الامام المهدي.

م: الحزبي.

تأويل الايات الظاهرة: 291 ط جماعة المدرسين، و رقم 11 ط مدرسة الامام المهدي.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 131 سورة مريم ( وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً...

): حدّثنا محمد بن همّام بن سهيل، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجّار قال: حدّثني أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: «كنت عند أبي يوماً قاعداً حتّى أتى رجل فوقف به وقال: أفي القوم باقر العلم ورئيسه محمد بن عليّ؟

قيل له: نعم.

فجلس طويلاً ثمّ قام إليه فقال: يابن رسول الله أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ في قصة زكريا: (وَإِنّي خِفتُ المَوَاليَ مِن وَرَائي وَكَانَتِ امْرَأتِي عَاقِراً...) الاية؟

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.