حدّثنا محمد بن همّام بن سهيل، عن محمد بن إسماعيل العلوي، ____________ أ: حين يقول.
تأويل الايات الظاهرة: 298 ط جماعة المدرسين، و رقم 11 ط مدرسة الامام المهدي.
وفي أ: ونحن أهل الهدى والصفوة.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 135 عن عيسى بن داود النجّار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ: ( أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّن حَمَلنَا مَعَ نُوح وَمِنْ ذُرّيَّةِ إبْرَاهيمَ وإسرائِيلَ وَمِمَّن هَدَينَا واجتَبَينَا إذَا تُتلَى عَلَيهِم آياتُ الرَّحمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّا)؟
قال:
«نحن ذرية إبراهيم، ونحن المحمولون مع نوح، ونحن صفوة الله.
وأمّا قوله: (مِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا)، فهم والله شيعتنا الّذين هداهم الله لمودّتنا واجتباهم لديننا، فحيوا عليه وماتوا عليه، وصفهم الله بالعبادة والخشوع ورقّة القلب فقال: (إذَا تُتلَى عَلَيهِم آياتُ الرَّحمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّا).
ثمّ قال عزّ وجلّ: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهِمْ خَلْف أَضَاعُوا الصّلاةَ واتّبعُوا الشَهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً) وهو جبل من صفر يدور في وسط جهنّم.
ثمّ قال عزّ وجلّ: (إلاَّ مَنْ تَابَ) من غشّ آل محمد (وآمَنَ وَعَمِلَ صَالحاً فَأُلئِكَ يَدْخُلونَ اْلجَنّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيئاً) الى قوله: (كَانَ تَقِياً)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم