ويقول الله عزّ وجلّ:
(وَلَولا كَلِمَةٌ سَبَقَت مِنْ رَبِّكَ لَكَـانَ لِزَامـاً وَأَجَـلٌ مُسَمَّـى فَاصبِر) يا محمد نفسك وذريتك ( عَلَى مَا يَقُولُون وَسَبّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلُوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُرُوبِهَا)».
____________ تأويل الايات الظاهرة: 315 ط جماعة المدرسين، و رقم 19 مدرسة الامام المهدي.
وفي تأويل الايات الظاهرة ط مدرسة الامام المهدي، وفي أ، ورد هذا الحديث بصورة حديثين وبنفس السند.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي و 361 رقم 10 و 92، تفسير العياشي رقم 12.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 144 ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا...
): حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن سلام، عن كثير، عن عبد الله بن عيسى بن مصقلة القمي، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه علي بن الحسين (عليهم السلام): في قول الله عزّ وجلّ: (وَأمُر أَهلَكَ بِالصَّلاة وَاصطَبِر عَلَيها)، قال: «نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، كان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يأتي باب فاطمة كلّ سحرة فيقول: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصلاة يرحمكم الله، (إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)».
( قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم