كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 159 فقال: هو كفو كريم.
ثمّ قال لحمزة: مَن أنت؟
قال:
أنا حمزة بن عبد المطلب، أنا أسد الله وأسد رسوله، أنا صاحب الخلفاء.
فقال له عتبة:
سنرى صولتك اليوم يا أسد الله وأسد رسوله قد لقيت أسد المطبين.
فقال لعليّ:
مَن أنت؟
فقال:
«أنا عبد الله وأخو رسوله، أنا عليّ بن أبي طالب».
فقال:
ياوليد دونك الغلام.
فأقبل الوليديشتدّ إلى عليّ قدتنوّروتخلّق عليه خاتم من ذهب بيده السيف.
قال عليّ:
«قد طلّ عليّ في طوله نحواً من ذراع، فختلته حتى ضربت يده التي فيها السيف، فبدرت يده وبدر السيف حتّى نظرت إلى بصيص الذهب في البطحاء، وصاح صيحة أسمع أهل العسكرين، فذهب مولّي نحو أبيه»، وشدّ عليه عليّ (عليه السلام) فضرب فخذه فسقط، وقام عليّ (عليه السلام) وقال: «أناابن ذي الحوضين عبد المطلب * * * لهاشم المطعم في العام السغب أوفي بيمثاقي وأحمي عن حسب» ____________ ب: الحلفاء.
ض.
ط.
ع: فقد المطبين، والمثبت من حاشية ع، وفي ب: أسد المطيّبين.
ع: يولّي.
ع: عبد عبد.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 160 ثم ضربه فقطع فخذه.
قال ففي ذلك تقول هند بنت عتبة:
أبي وعمّي وشقيقي بكري * * * أخي الّذي كانوا كضوء البدر بهم كسرت يا عليّ ظهري ثمّ تقدّم شيبة بن ربيعة وعبيدة بن الحارث فالتقيا، فضربه شيبة فرمى رجله، وضربه عبيدة فأسرع السيف فيه فأقطعه، فسقطا جميعاً.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم