____________ أ: طاعته.
ق: العظم، م.
أ: العظيم، هامش أ: العزم.
أ: وحنقاً.
تأويل الايات الظاهرة:346ط جماعة المدرسين،و رقم38ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 178 عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللهِ هُوَ مَوْلاكُم فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ): حدّثنا محمّد بن همام، عن محمّد بن إسماعيل العلويِّ، عن عيسى بن داود قال: حدّثنا الامام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام): في قول الله عزّ وجلّ: (يَاأيُّهَا الَّذِنَ آمَنُوا اركَعُوا وَاسجُدُوا...) إلى آخرها: «أمرهم بالركوع والسجود وعبادة الله، وقد افترضها الله عليهم.
وأمّا فعل الخير: فهو طاعة الامام أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب (عليه السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله ).
( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجتَبَاكُم) يا شيعة آل محمّد (وَمَا جَعَلَ عَلَيكُم فِي الدِينِ مِن حَرَج) قال: من ضيق.
(مِلَّةَ أَبِيكُم إبرَاهِيمَ هُوَسَمَّاكُمُ المُسلِمِين مِن قَبلُ وَفي هَذا ليكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيكُم) ياآل محمّديامن قداستودعكم المسلمين وافترض طاعتكم عليهم.
( وَتَكُونُوا) أنتم ( شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ) بما قطعوا من رحمكم وضيَّعوا من حقِّكم ومزَّقوا من كتاب الله وعدلوا حكم غيركم بكم.
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم