حدّثنا محمّد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد السيّاري، عن محمّد ابن خالد، عن محمّد بن علي الصيرفي، عن محمّد بن فضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام): أنَّه قرأ: «(وَقَالَ الظَّالِمُونَ) لال محمّد حقَّهم ( إن تَتَّبعُونَ إلاَّ رَجُلاً مسحُوراً) يعنون محمّداً (صلى الله عليه وآله )، فقال الله عزّ وجلّ لرسوله: (أنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الامْثَالَ فَضَلُّوا فَلاَ يَسْتَطِيعُون) إلى ولاية علي (سَبِيلاً) وعليٌّ هو السبيل».
(...
وَجَعَلْنَا بَعْضَكُم لِبَعْض فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً ): حدّثنا محمّد بن همّام، عن محمّد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجّار، قال: حدّثني مولاي أبو الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، ____________ تأويل الايات الظاهرة: 367 ط جماعة المدرسين، و رقم 1 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 194 عن أبي جعفر (عليهم السلام) قال: «جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وأغلق عليه وعليهم الباب وقال: يا أهلي وأهل الله إنَّ الله عزّ وجلّ يقرأ عليكم السلام، وهذا جبرائيل معكم في البيت ويقول: إنَّ الله عزّ وجلّ يقول: إنّي قد جعلت عدوّكم لكم فتنة فما تقولون؟
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم