الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم

قوله عزّ وجلّ: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ المَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهراً) نزلت في النبي (صلى الله عليه وآله ) وعلي (عليه السلام)، زوّج النبي (صلى الله عليه وآله ) علياً (عليه السلام) ابنته وهو ابن عمه، فكان له نسباً وصهراً.

حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدّثنا المغيرة بن محمّد، عن ____________ عن محمد بن، من أ.

تأويل الايات الظاهرة: 371 ط جماعة المدرسين، و رقم 8 ط مدرسة الامام المهدي.

وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي رقم 4.

د: الازدي.

تأويل الايات الظاهرة: 373 ط جماعة المدرسين، و رقم 13 ط مدرسة الامام المهدي.

كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 197 رجاء بن سلمة، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس: في قوله عزّ وجلّ: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ المَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهراً)، قال: لمّا خلق الله آدم خلق نطفة من الماء فمزجها بنوره، ثم أودعها آدم، ثم أودعها ابنه شيث، ثم أنوش، ثم قينان، ثمّ أباً فأباً حتّى أودعها إبراهيم(عليه السلام)، ثمّ أودعها إسماعيل (عليه السلام)، ثم أُماً فأُماً وأباً فأباً من طاهر الاصلاب إلى مطهرات الارحام حتّى صارت إلى عبد المطلب، فانفرق ذلك النور فرقتين فرقة إلى عبد الله فولد محمّداً (صلى الله عليه وآله )، وفرقة إلى أبي طالب فولد عليّاً (عليه السلام)، ثمّ ألَّف الله النكاح بينهما فزوّج الله عليّاً بفاطمة (عليهما السلام)، فذلك قوله عزّ وجلّ: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ المَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهراً وَكَان رَبُّكَ قَدِيراً)

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.