قال:
خديجة.
قال:
(وَذُرِّياتِنَا)؟
قال:
فاطمة.
____________ تأويل الايات الظاهرة: 381 ط جماعة المدرسين، و رقم 24 ط مدرسة الامام المهدي.
تأويل الايات الظاهرة: 381 ط جماعة المدرسين، و رقم 25 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 200 قال: (قُرَّةَ أَعْيُن)؟
قال:
الحسن والحسين.
قال:
(وَاجُعَلْنَا لِلمُتَّقِينَ إمَاماً)؟
قال:
عليّ بن أبي طالب».
____________ تأويل الايات الظاهرة: 382 ط جماعة المدرسين، و رقم 27 ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي، شواهد التنزيل.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 201 سورة الشعراء (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أعْنَاقُهُم لَهَا خَاضِعِينَ ): حدّثنا علي بن عبد الله بن أسد، قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد، قال: حدثنا أحمد بن معمر الاسدي، قال: حدّثنا محمّد بن فضيل، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس: في قوله عزّ وجلّ: (إِنْ نَشَأ نُنَزّل عَلَيهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّت أعنَاقُهُم لَهَا خَاضِعِينَ) قال: هذه نزلت فينا وفي بني أُميّة، تكون لنا عليهم دولة، فتذلّ أعناقهم لنا بعد صعوبة وهوان بعد عزّ.
حدّثنا أحمد بن الحسن بن علي، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن محمّد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم