أ: عند زوال الشمس.
م: نزلت، أ: وتركب.
وتركت الشمس، ليس في س.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 203 ثمّ قال: «أما إنَّ بني أُميّة ليختبىء الرجل منهم إلى جنب شجرة فتقول: خلفي رجل من بني أُميّة فاقتلوه».
حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، قال: حدّثنا صفوان بن يحيى، عن أبي عثمان، عن معلّى بن خنيس، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): انتظروا الفرج في ثلاث.
قيل وما وهي؟
قال:
اختلاف أهل الشام بينهم، والرايات السود من خراسان، والفزعة في شهر رمضان.
فقيل له: وما الفزعة في شهر رمضان؟
قال:
أما سمعتم قول الله عزّ وجلّ في القرآن: (إِنْ نَشَأ نُنَزّل عَلَيهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّت أعنَاقُهُم لَهَا خَاضِعِينَ).
قال:
إنّه يخرج الفتاة من خدرها، ويستيقظ النائم، ويفزع) اليقظان».
____________ س: ليختبين.
س: هذا رجل.
مختصر بصائر الدرجات: 206، تأويل الايات الظاهرة: 384 ط جماعة المدرسين، و رقم 3 ط مدرسة الامام المهدي.
أ: قال هي آية تخرج.
تأويل الايات الظاهرة: 384 ط جماعة المدرسين، و رقم 4 ط مدرسة الامام المهدي.
كتاب تأويل ما نزل من القرآن الكريم لإبن جحام (ص ص 27) صفحة 204 حدّثنا أحمد بن سعيد، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا حصين بن مخارق، عن أبي الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم